الشراكة والانقاذ: رفضنا عرض المحاصصة والأمور عادت إلى نقطة الصفر في الاردن

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2015 - 01:53 GMT
البوابة
البوابة

اكدت المذكرة التي اعدتها لجنة مبادرة الشراكة والانقاذ الاخوانية لرفعها إلى مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين والكوادر الإخوانية وللرأي العام في الاردن انها التقت في المركز العام بالمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد الشهر الماضي حضره من لجنة المبادرة حمزة منصور، سالم الفلاحات، م. حسان ذنيبات، وجميل أبو بكر.

 

ولفتت الى ان المراقب العام استهل الحديث خلال اللقاء قائلا بأن الأمور قد رجعت إلى المربع الاول، وأنه يراد أن تسير الحوارات على شروط أو فهم المكتب التنفيذي للمبادرة، وليس حسب نصوصها، أو ما عناه الموقعون عليها بها.

 


ووفق المذكرة، فان المراقب العام ابان بأنه تم قبول المبادرة بمحددات، خصوصا أن هناك أطرافاً عديدة في المعادلة والحزب مستقل في شؤونه ويصعب التدخل فيها، واكد عدم وجود أزمة داخل الجماعة، مطالبا أن يحدد وفد المبادرة العدد الذي يريد في كلا من المكتبين، وفيما اذا كانت الشراكة فيهما كافية أم لا.

 


وتساءل المراقب العام، فيما اذا كان المطلوب أمينا عاما جديدا.. ومن هو ؟ حمزة منصور، جميل أبو بكر، حسان ذنيبات، سالم الفلاحات. من جانبه، اوضح وفد المبادرة ان هذا اللقاء يأتي بعد ستين يوماً من تقديم المبادرة، أي بعد استنفاد الوقت الذي حددته المبادرة لتنفيذ ما يتفق عليه إذا تم القبول، مشيرا الى أن الأمور تسير بمنهجية مناقضة لما قدمته المبادرة.

 


وخرج وفد المبادرة مقتنعاً بأنها (المبادرة) قد انتهت ولم يكن هناك قبول لنصوصها ومضامينها، وأن المطلوب كان الموافقة على محاصصة تم رفضها عندما طرحها المراقب العام في بيته بتاريخ 29 رمضان، ما يعني الرجوع الى نقطة الصفر.


وكان المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات اكد لـ»الدستور» في تصريح امس الاول بان الامور تسير باتجاه سحب الشرعية من الجماعة ولكن ببطء. وقال انه منذ 9 أشهر فان الوضع القانوني للجماعة اصبح لا يمكنها من التعبير عن نفسها بشكل سياسي، لافتا الى ان الحكومة لا تعترف الا بجمعية الجماعة المرخصة باعتبارها الوريث الاقرب للجماعة.

 


واشار الى ان مجريات الاحداث تسير بهذا الاتجاه خاصة بعد منع الجماعة من اقامة مصليات العيد او المهرجانات، اضافة الى وضع اليد على 6 من ممتلكات الجماعة. ولفت الى ان هذا الوضع لا يرضيهم وانهم جزء من الجماعة. وقال انه ما دامت الجماعة قائمة فنحن اخوان ومؤسسون فيها ومستمرون وان ذهبت فهي على الجميع ويحق للكل انشاء تيار سياسي.

 


واكد ان مبادرة الشراكة والانقاذ ماضية في السير بالاعلان عن تيار سياسي جديد وذلك لقناعتها بالانقاذ والاستفادة من الاخطاء السابقة، مؤكدا ان هناك خطوات واجراءات يجب اتباعها.