اكدت الجبهتان الشعبية والديموقراطية مشاركتهما في الانتخابات التشريعية المقررة في 17 تموز/يوليو المقبل في الاراضي الفلسطينية.
وصرح عضوالمكتب السياسي للجبهة الديموقراطية رمزي رباح ان "الجبهة من دعاة اعتماد النظام المختلط وحوار القاهرة نتج عنه تعديل لقانون الانتخابات على اساس التمثيل النسبي وعلى هذا الاساس سنشارك في الانتخابات".
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني رباح مهنا ان "الجبهة الشعبية قررت المشاركة في الانتخابات القادمة بناء على ما تم الاتفاق عليه في القاهرة". واوضح مهنا ان "الفصائل الفلسطينية اتفقت في القاهرة على اعتماد مبدأ التمثيل النسبي في الانتخابات".
كما جددت الجبهتان مطالبتهما باعتماد حصة نسائية داخل المجلس التشريعي تبلغ نسبتها 20% وتخفيض سن الترشيح من ثلاثين الى 25 عامًا لاتاحة المجال المشاركة كافة فئات المجتمع الفلسطيني في المجلس التشريعي.
وكشفت الجبهتان ان مرجعية الانتخابات ستكون "وثيقة الاستقلال التي اقرت في 1988 وقانون الانتخابات الذي اقر في 2003 بما يعني تجاوز اتفاقية اوسلو كمرجعية للانتخابات التشريعية المقبلة".
وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت نهاية كانون الثاني/يناير الى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول "فترة تهدئة" في الهجمات على اسرائيل. واتفقت السلطة الوطنية الفلسطينية و13 فصيلا وتنظيما فلسطينيا اجتمعت في القاهرة، الخميس على الاستمرار بالتزام "التهدئة" حتى نهاية العام الحالي شرط ان توقف اسرائيل "كافة اشكال العدوان" على الفلسطينيين. وقررت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المشاركة للمرة الاولى في الانتخابات.