قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الاثنين إن المدنيين في غزة في وضع خطر على نحو متزايد حيث أصبحت مساكنهم أكثر خطرا من الإلتجاء إليها ولا يوجد أي مكان آخر كي يفرون إليه.
وقال أنطوان جراند رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة لوكالة أنباء رويترز في مقابلة إنه لا يوجد مكان آمن في غزة هذه الأيام.. لا يوجد مكان للمدنيين. إنهم خائفون من البقاء في منازلهم.. وخائفون من الانتقال.. وخائفون من النزول إلى الشارع أو محاولة الحصول على بعض الطعام.
وبخلاف مناطق الصراع الأخرى فان المدنيين في غزة لا يوجد مكان يفرون إليه لأن القطاع تحاصره القوات البرية والبحرية من جميع الاتجاهات.
وتابع جراند أن اللجنة الدولية التي نادرا ما تعلق على الصراعات حتى لا يتضرر حيادها تعرضت لإطلاق النار مرتين في الأيام الأخيرة بينما كان يحاول مندوبوها القيام بالأعباء الإنسانية في قطاع غزة.
وأضاف أن التواجد في غزة أمر خطير جدا ومن الخطر أيضا أن تعمل منظمة إنسانية في غزة. وقال إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحاول مرافقة سيارات الإسعاف إلى مناطق الصراع التي فيها مصابون.. لذا فان الأمر خطير جدا ويتعين أن تكون لدينا آلية تنسيق مع الإسرائيليين. ولم تبد إسرائيل أي هوادة في الحملة العسكرية التي تشنها على حماس منذ 17 يوما، وأحكمت الدبابات الإسرائيلية الطوق حول مدينة غزة من جهتي الشمال والجنوب ونفذت الطائرات مزيدا من الضربات على أهداف بطول القطاع الذي يضم 1.5 مليون نسمة.
وقد سقط أكثر من 930 فلسطيني في الهجوم
وتابع جراند أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تتمكن من تحديد رقم يبين عدد الضحايا الفلسطينيين لأن الوضع صعب على الأرض، وعلى الرغم من استمرار القصف، قال جراند إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لن تنسحب من القطاع.
وأضاف أن جميعنا في الصليب الأحمر مثل بقية الأهالي نتعرض لضغط شديد، ولكن لدينا مهمة لننفذها حتى لو كان ما نفعله لا يقارن بالنسبة للاحتياجات
مصادر سياسية تتوقع ان ترفض حماس اقتراح مصر لوقف اطلاق النار في غزة