الصومال: مخاوف من اتساع القتال بين المتمردين

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2009 - 07:21 GMT
البوابة
البوابة

اندلعت اشتباكات يوم السبت بين جماعتي التمرد الرئيسيتين بالقرب من ميناء كيسمايو الجنوبي في الصومال وقال سكان ان حركة الشباب وحزب الاسلام المناوئ يستعدان لمعارك في مناطق أخرى.

وتقاتلت جماعتا التمرد في الأسبوع الماضي للسيطرة على المطار الرئيسي في جنوب الصومال والميناء الذي يعد مصدرا رئيسيا للربح.

وكسب حزب الشباب المعركة التي قالت جماعة حقوقية محلية ان 28 مدنيا على الأقل قتلوا فيها الى جانب عدد غير محدد من المقاتلين.

وكانت الجماعتان المتمردتان اللتان تتمتعان بنفوذ كبير في مناطق كبيرة في وسط وجنوب الصومال حليفتين في حربهما ضد الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والتي تتمركز أساسا فى العاصمة مقديشو الى أن تقاتلتا في كيسمايو.

وكان المانحون الغربيون يأملون منذ فترة طويلة في عزل متشددي حركة الشباب التي تقول واشنطن انها وكيل للقاعدة من خلال التوصل لاتفاق بين حزب الاسلام الاكثر اعتدالا والحكومة.

ولم يحرز الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد تقدما كبيرا حتى الآن في اجتذاب كبار زعماء حزب الاسلام الى جانبه لكن النزاع بين الجماعتين المتمردتين قد يمنح حكومته وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي فسحة لالتقاط الانفاس.

وقال حزب الاسلام وسكان في كيسمايو ان اشتباكات اندلعت في ساعة متأخرة يوم الجمعة وفي الساعات الاولى يوم السبت في قريتين تبعد احداها 30 كيلومترا وتبعد الأخرى 60 كيلومترا عن كيسمايو.

وقال اسماعيل أدو وهو متحدث باسم حزب الاسلام لرويترز "كان (مقاتلو) حزب الشباب في اثرنا بعد أن غادرنا كيسمايو وقاتلناهم ودحرناهم بالامس. وهاجمونا مرة أخرى صباح اليوم ولا يزال القتال مستمرا في هاتين القريتين."

وقال محمد أدن القيادي في حزب الاسلام ان قواته تطارد حزب الشباب ولن تتوقف عن القتال إلا باستعادة الميناء.

وهون قائد حزب الشباب في كيسمايو من التقارير عن القتال الذي اندلع خارج البلدة لكنه قال لرويترز ان كلا الجانبين يعززان قواتهما.

وقال سكان ان مقاتلي حزب الشباب يقتربون من قوات حزب الاسلام في قرية خارج بلدة بيدوة التي كانت مقرا للبرلمان الصومالي قبل أن يسيطر المتمردون عليها في يناير كانون الثاني بينما كان أعضاء البرلمان مجتمعين في جيبوتي.

وقال محمد علي وهو رجل أعمال في المنطقة لرويترز "يجهز حزب الاسلام دفاعاته هو الآخر ونتوقع نشوب معارك."

وقال سكان ان مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من أعضاء حزب الاسلام وخطف عضو آخر في كيسمايو يوم السبت.

وقتل مسؤول كبير في حزب الاسلام في بلدوين التي تقع شمالا بوسط الصومال بالرصاص يوم الجمعة. وقال سكان انهم يخشون من اتساع الشقاق بين الحزبين هناك أيضا.

وقالت حليمة عثمان التي تعيش في المنطقة لرويترز "يتردد أن المسلحين مجهولون ولكن هناك شكوكا. نخشى أن يؤثر القتال في كيسمايو علينا لان الجماعتين هنا أيضا."