قال الملك عبد الله الثاني عاهل الاردن في تصريحات نشرت الجمعة ان وزير خارجيته مسؤول عن"سوء تفاهم" مع السعودية بشأن مبادرة اردنية للسلام بين العرب واسرائيل.
واعيد طرح هذه المبادرة التي اعادت تجميع مبادرة سلام عربية طرحت قبل ثلاث سنوات خلال اجتماع القمة العربي الذي عقد هذا الاسبوع بعد مناقشة ساخنة.
وتعرض الوثيقة التي صاغتها أساسا السعودية سلاما مع اسرائيل وتطبيع العلاقات مع أكثر من 21 دولة عربية مقابل انسحاب من المنطقة التي احتلت خلال حرب 1967 .
وقال الملك عبد الله في مقابلة في نيويورك مع صحيفة "الحياة" "أعتقد ان وزير الخارجية لم يفسر نفسه بوضوح لنظيره السعودي".
"أنا أعزي ما حدث الى سوء تفاهم وأنا سأتحدث معه عند عودتي ولكن أعلم ان نياته كانت طيبة من أجل دعم الفلسطينيين في عملية السلام ولكن ما في الأمر ان ما حدث هو عبارة عن حوادث مؤسفة وامل بالا تتكرر ثانية".
ويريد الاردن الاعتماد على التحسن الطفيف الذي حدث في الآونة الأخيرة في العلاقات العربية الإسرائيلية كي يبعث برسالة نوايا سلمية للرأي العام الإسرائيلي والرأي العام العالمي.
واصرت الدول العربية الاخرى التي تشعر بقلق من ان تبدو وانها تخفف من الشروط التي يتعين على اسرائيل الوفاء بها لاقامة علاقات طبيعية على التزام اجتماع القمة بالنص الذي تمت الموافقة عليه في بيروت عام 2002 .
وقال الملك عبد الله "عندما زرت السعودية قبل ثلاثة او اربعة اسابيع اتفقنا سوية على استراتيجية وخطوط لعملية السلام وانا متفاجيء ثانية انه لسبب ما لم يتم توضيح تلك المسألة التي ولدت رد فعل سلبيا عند اشقائنا في السعودية".
وسئل عما اذا ما حدث في اجتماع القمة سيؤدي الى ان يفقد هاني الملقي وزير الخارجية الاردني منصبه قال الملك عبد الله"أعلم ان نياته كانت طيبة من أجل دعم الفلسطينيين في عملية السلام ولكن ما في الأمر ان ما حدث هو عبارة عن حوادث مؤسفة وامل بالا تتكرر ثانية".