عثر في شبه جزيرة سيناء شمال مصر على رفات خمسة جنود مصريين قتلوا خلال الحرب الاسرائيلية العربية في 1967 حسب ما اعلن الاثنين نائب مصري.
وقال النائب ابراهيم رافعي ان البدو عثروا على رفات الجنود اثناء حفرهم بئرا في منطقة الغادي وسط سيناء. ودفن الجنود بلباسهم العسكري واسلحتهم.
واضاف انه بحسب التقاليد سلم البدو الرفات الى زعماء القبائل المحلية التي سلمتها بدورها الى اجهزة المخابرات العسكرية.
واعتبر رافعي ان هذه "المقبرة" قد تكون ضمن سلسلة مقابر جماعية عثر عليها سابقا دفنت فيها رفات سجناء حرب مصريين قد يكونون على حد قوله "اعدموا بايدي القوات المسلحة الاسرائيلية".
واضاف انه سيرفع خلال الايام المقبلة "مذكرة" الى مجلس الشعب المصري للمطالبة بفتح تحقيق حول "اعدام اسرائيل لجنود مصريين".
وستدرس محكمة العريش في سيناء في الثالث من نيسان/ابريل طعنا قدمه محام مصري واسر 20 سجين حرب مصريين ضد اسرائيل بتهمة اعدام ابنائهم ويطالبون بتعويضات بقيمة 70 مليون جنيه استرليني.
وافاد باحثون وعسكريون سابقون ان مئات العسكريين باللباس العسكري اعدموا بعد ان القوا اسلحتهم للاستسلام خلال الهجومين الاسرائيليين على سيناء (تشرين الاول/اكتوبر 1956) وازمة السويس (1967).
وذكرت الصحف المصرية مرارا انها اكتشفت مقابر جماعية عثر فيها على رفات جنود مصريين في سيناء. ورفع القضاء المصري عشرات الدعاوى ضد اسرائيل بايعاز سجناء حرب سابقين او اسر ضحايا.
وفي 1995 اعترف رئيس الوزراء الاسرائيلي في حينها اسحق رابين بمسؤولية بلاده في جريمة قتل سجناء حرب مصريين.