عثرت القوى الامنية اللبنانية مساء الثلاثاء على سيارة تحتوي على متفجرة بالقرب من منزل الرئيس اللبناني السابق ورئيس حزب الكتائب اللبنانية امين الجميل في بلدة بكفيا شمال شرق العاصمة بيروت.
وقال الجميل بعد اكتشاف الامر انه "تلقى مؤخرا تحذيرات من جهات سبق ونبهت في الماضي من وقوع اغتيالات او محاولات اغتيال".
وقالت صحيفة النهار اللبنانية في عددها يوم الاربعاء نقلا عن مصدر امني لبناني ان "العناصر المكلفة بحراسة منزل الجميل اشتبهت في سيارة كانت تتجول منذ يومين في المكان، وعندما اوقف السائق وفتشت السيارة عثر في صندوقها على عبوة وسط اغراض عدة بينها اسلاك كهربائية. وعلم ان سائق السيارة سوري الجنسية".
وقد اصدر حزب الكتائب اللبنانية بيانا مساء الثلاثاء جاء فيه ان "القوى الامنية عثرت على سيارة تحتوي على عبوة موصولة باسلاك كهربائية وصاعق تفجير قرب مدخل منزل الجميل. وعلى الفور حضرت القوى الامنية وفككت القنبلة وضربت طوقا امنيا في المكان".
واعتبر الحزب في بيانه هذا الحادث "رسالة موجهة مباشرة الى الجميل وحزب الكتائب لمحاولة ثنيهما عن القيام بدورهما الوطني والتقدم نحو الانتخابات بثبات وثقة مع حلفائهما، وطريقة من طرق التهديد والترهيب (...)".
من جهته، أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سليم الصايغ أن "التحقيق الأولي يدل على أن الامر ليس مجرد قنبلة عادية وجدت في سيارة، إنما كانت معدة لتفجير أكبر".