العثور على 5 جثث بلا رؤوس في الشمال ومقتل عدة عراقيين في هجمات متفرقة

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عثر على جثث خمسة عراقيين في مدن الشمال مقطوعة الرؤوس وملقاة في على الطرقات فيما قتل عدة عراقيين في هجمات متفرقة في انحاء العراق. 

قالت الشرطة العراقية ومسؤولون في مستشفيات ان السلطات عثرت يوم الثلاثاء على خمس جثث مقطوعة الرأس في مدن بشمال العراق. 

وذكرت انه عثر على جثتين مقطوعتي الرأس في مدينة الموصل الشمالية بعد يومين فقط من  

العثور على جثة اخرى مقطوعة الرأس قرب موقف للحافلات. 

وقالت انه تأكد ان جثتين من الجثث الثلاث هما لرجلين عراقيين كما يعتقد ان الجثة الثالثة هي  

لعراقي ايضا.  

وألقيت الجثتان اللتان عثر عليهما يوم الثلاثاء في الموصل في مكانين مختلفين من وسط المدينة. ولم ترد تقارير عن الفاعل او الدافع لقتل الثلاثة. 

وفي كركوك قال المقدم عواد الجبوري انه عثر على جثة ورأس ضابط سابق في الجيش العراقي  

عرف باسم علي حسين في بلدة جنوب غربي المدينة. وكان الضابط يعمل في قاعدة للجيش الامريكي  

في كركوك. 

وصرح الجبوري بأن عراقيا اخر عرف باسم طه عبد الله يعمل في ثكنات امريكية قرب بيجي  

قطعت رأسه وعثر على جثته ليل الاثنين. 

وأعدمت جماعات تقاتل القوات الامريكية والحكومة العراقية المؤقتة نحو ستة اجانب بقطع الرأس  

وعددا من العراقيين خلال الاشهر القليلة الماضية. 

في تطور اخر، قال شهود عيان ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة أميركية في مدينة الرمادي بغرب البلاد اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين العراقيين واصابة أربعة على الاقل. 

وأضافوا أن السيارة انفجرت بوسط مدينة الرمادي وأن الانفجار لم يلحق أضرارا بالقافلة. 

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في الجيش الاميركي للتعليق. 

وفي تطور مماثل، قال شهود عيان ان مقاتلين هاجموا قافلة اميركية بسيارة ملغومة في مدينة الموصل بشمال العراق يوم الثلاثاء وان ثلاثة مدنيين عراقيين قتلوا في اطلاق نار أعقب الهجوم. 

وذكروا ان سيارة كانت متوقفة انفجرت في حي اليرموك أثناء مرور أربع عربات مدرعة اميركية ثم فتح الجنود الاميركيون النار فقتلوا ثلاثة مدنيين في سيارة قريبة. 

وفي اللطيفية، قال مصدر في شرطة الحدود العراقية يوم الثلاثاء ان مسلحين اغتالوا اثنين من مسؤولي الشرطة بجنوب البلاد أثناء عودتهما من بغداد يوم الاثنين. 

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "اغتيل المقدم عبد اللطيف مطشر مدير حدود شرطة  

المثنى والمقدم فاضل حسن مدير جمارك القادسية مساء الاثنين على ايدي مجهولين في منطقة  

اللطيفية." 

واضاف المصدر الذي يعمل بشرطة حدود المثنى ان الهجوم اسفر عن "اصابة السائق بجروح  

بليغة بينما اصيب الحرس الذي كان برفقتهما بجروح بسيطة." 

ومضى قائلا ان المسؤولين "كانا يرتديان الملابس المدنية من اجل اخفاء هويتهما وكانا في طريق  

عودتهما من اجتماع عقد في بغداد لمدراء شرطة الحدود." وتابع ان "ملثمين اوقفوهما في منطقة  

اللطيفية وانزلوهما وبعد التعرف على هويتيهما تم اطلاق النار عليهما وقتلهما في الحال." 

واكد ان اهالي مدينة المثنى الواقعة على بعد 270 كيلومترا الى الجنوب من بغداد شيعوا جثمان  

مطشر يوم الثلاثاء. 

ومن جهة اخرى، اعلن ضابط في الشرطة العراقية ان مدنيين عراقيين جرحا في اطلاق قذائف هاون سقطت الثلاثاء قرب وزارة الداخلية العراقية في وسط بغداد فيما سقطت قذيفتا هاون قرب وزارة النفط العراقية بدون ان تسببا أضرارا او إصابات. 

وقال الضابط في الشرطة في موقع الهجوم ان "قذيفتين سقطتا قرب مكاتب ادارة جوازات السفر في الرصافة بعيد الساعة 8,15 بالتوقيت المحلي (5,15 توقيت غرينتش) مما ادى الى جرح شخصين". 

وكان حارس في وزارة النفط العراقية في بغداد ذكر ان قذيفتي هاون سقطتا صباح الثلاثاء قرب مبنى الوزارة بدون ان تسببا إصابات أو خسائر. 

وكان مقر وزارة النفط الواقع في وسط بغداد تعرض في 25 ايلول/سبتمبر لهجوم بالصواريخ وقذائف الهاون تسبب بأضرار لكنه لم يؤد الى سقوط ضحايا. 

ومبنى وزارة النفط العراقية هي الموقع الذي يتمتع بأكبر قدر من الحماية في وسط العاصمة وهو الوحيد الذي يحميه الجنود الاميركيون منذ دخولهم الى بغداد في نيسان/ابريل 2003.—(البوابة)—(مصادر متعددة)