العراق يزيل مئات اطنان اليورانيوم من عهد صدام

تاريخ النشر: 07 يوليو 2008 - 12:17 GMT

قال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان الحكومة أزالت 550 طنا من اليورانيوم الطبيعي المتخلف من عهد الرئيس السابق صدام حسين وباعتها لشركة كندية.

وكان اليوارنيوم مُخزنا في مجمع التويثة جنوبي بغداد والذي كان يوما مركزا لبرنامج أسلحة صدام.

وقال الدباغ لتلفزيون العراقية ليل الأحد ان الحكومة العراقية قررت التخلص من اليورانيوم وزنته 550 طنا نظرا لتأثيراته الضارة المحتملة على العراق وعلى المنطقة ولأنه يحدث تلوثا.

وفكك مجمع التويثة بعد حرب الخليج عام 1991 لكن ظلت هناك أطنان من المواد النووية تحت ختم الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وحتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وأصبحت منذ ذلك الحين غير خاضعة للحراسة ومعرضة للنهب من جانب مواطنين عراقيين.

وصرح الدباغ بأن اليورانيوم لم يخضع لأي عمليات تخصيب. ولم يكشف عن اسم الشركة التي اشترته لكن تقارير إعلامية قالت انها شركة كاميكو.

وذكر ان عملية الإزالة تمت بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان الولايات المتحدة قدمت معونات فنية للعراق للمساعدة على شحن المخزون بشكل آمن. ولم يتسن الوصول الى مسؤولين أمريكيين للتعليق.

وكانت إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش قد زعمت ان صدام يطور أسلحة نووية لتبرير الغزو لكن لم تعثر القوات الاميركية على أدلة تثبت ان صدام استمر في برنامج نووي بعد عام 1991 .