البوابة – اياد خليفة
حمل العميد الركن زاهر الساكت مسؤول فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة سابقا النظام السوري المسؤولية الكاملة عن استخدام السلاح الكيماوي وارتكاب مجزرة بشعة في الغوطة الشرقية راح ضحيتها اكثر من 1300 شهيد غالبيتهم من الاطفال.
وقال العميد الساكت في تصريحات للبوابة ان النظام بدا بقصف الغوطة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل لاصابة اكبر عدد من المواطنين السوريين مفسرا بان الارض تكون باردة في هذا الوقت فتبقى سحابة الغاز مضغوطة لبعض الوقت وهو ما يسمح لها بالانتشار وقتل عدد اكبر.
وقال ان آثار الغاز تزول من التربة بعد 8 ساعات على الاكثر، وهذا يعطي النظام فرصة بعدم الكشف عن تورطة بالعملية.
ووفق المعلومات التي وردت للبوابة فقد اتصل مدير مكتب توثيق الملف الكيماوي (معارض) الذي يعمل به العميد الركن زاهر الساكت، والنقيب علاء الباشا وبعض الاخصائيين، حيث قام النقيب علاء الباشا المتواجد في سورية بالاتصال بلجنة التحقيق الدولية التابعة للامم المتحدة طالبا منهم النزول الى المنطقة من اجل اخذ عينات، لكن اللجنة ابلغته بانها غير قادرة على التحرك نظرا للرقابة والحراسة الصارمة التي تفرضها سلطة النظام على اعضاءها.
وحسب المعلومات فقد ابلغ ضابط الامن المكلف بالمرافقة والمراقبة الفريق الاممي ان النظام غير مسؤول عن سلامتهم وامنهم ان غادروا الفندق، وان الارهابيين والاسلاميين والسلفيين والتكفيريين ينتشرون في كل مكان ولا سلطة للنظام على تلك المناطق ورحب بنقلهم الى اي منطقة آمنية لا يستهدفهم المتطرفون على حد تعبير الضابط الذي طلب منهم تعهد خطي والخروج من الفندق على مسؤوليتهم الشخصية.
ويقول العميد الركن الساكت في هذا الصدد انه والى ان تصل فرق التحقيق الى المكان، تكون تلاشت تماما آثار غاز السارين على الارض لذلك –يقول الساكت- "نطالب اللجنة بالذهاب الى الشهداء واخذ عينات من الكبد والطحال كذلك اخذ عينات الدم من المصابين
ويرى العميد الساكت ان ضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي من طرف النظام دليل على عجز وصمت المجتمع الدولي، وان النظام المدعوم بفيتو مزدوج يضرب بعرض الحائط كل القيم الاخلاقية والانسانية والدبلوماسية من دون حسيب او رقيب.
وقال " في حال مرت الازمة مرور الكرام فسيشهد اطفال سورية المزيد من المجازر بحقهم، وسيدفن السياسيين اي حل بعد ان استقوى النظام على الشعب السوري وبدأ بالاستيلاء على المدن.
وبتاريخ 21/08/2013 سقط نحو 17 صاروخا على ريف العاصمة الدمشقية وقد دلت جميع المشاهدات على أنها صواريخ محملة برؤوس أسلحة كيميائية, نتج عنها مقتل ما يزيد عن 1300 انسان خلال ساعات قليلة معظمهم من النساء والأطفال في عدة قرى وعلى مساحة 10 كيلومترات من المناطق المصابة.
ولا طعم او رائحة لغاز السارين (او الزارين) وهو عبارة عن سحابة بيضاء تتلاشى بعد قليل من انتشارها وفق العميد الساكت، وفي السابق كانت اثاره تزول من التربة بعد 48 ساعة لكن بعد تطويرة اصبحت تزول بعد 8 ساعات على الاكثر.
وقد اكتشف هذا النوع من السلاح الزعيم الالماني النازي ادولف هتلر وقال لمن حولة حينها "اياكم واستخدامه حتى ضد اعداءكم".