ارجأ وزيرا خارجية مصر احمد ابو الغيط والاردن عبدالاله الخطيب زيارة مقررة الى اسرائيل الخميس، فيما تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الى المنطقة منتصف الشهر في جولة تهدف الى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط للصحافيين لدى خروجه من مقر وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن بعد لقاء مع الوزيرة كوندوليزا رايس ان "الزيارة تأجلت بعض الوقت لاسباب اسرائيلية". واضاف ان "الزيارة لن تتم الخميس ولكن نأمل ان نتمكن من القيام بها في تموز/يوليو".
واوضح ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت هو الذي طلب تأجيل هذا الاجتماع "لاسباب خاصة".
وكان مصدر رسمي اسرائيلي اعلن الاحد ان وزيري خارجية الاردن ومصر عبد الاله الخطيب واحمد ابو الغيط سيزوران الخميس اسرائيل لمناقشة سبل تحريك عملية السلام.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "نتوقع ان يزورا اسرائيل الخميس الا ان الموعد لم يحدد بشكل نهائي بعد".
وكان متحدث باسم الخارجية المصرية اعلن في 5 تموز/يوليو الجاري ان وزيري خارجية الاردن عبد الاله الخطيب ومصر احمد ابو الغيط سيقومان بزيارة قريبة الى اسرائيل "في اطار التحرك العربي لتفعيل مبادرة السلام العربية والاتفاق على تشكيل مجموعة عمل تنبثق عن لجنة السلام التابعة للجامعة العربية للاتصال بكافة الاطراف المعنية من اجل دفع جهود استئناف عملية السلام وفقا للمبادرة العربية".
وقرر وزراء الخارجية العرب اثر اجتماع عقدوه في نيسان/ابريل الماضي تشكيل مجموعة عمل من مصر والاردن للتباحث مع اسرائيل حول استئناف عملية السلام على اساس مبادرة السلام العربية التي اقرت في قمة بيروت في 2002.
وقرر القادة العرب العمل على تفعيل هذه المبادرة خلال قمتهم الاخيرة في الرياض.
رايس قادمة
الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الوزيرة رايس ستتوجه الى المنطقة منتصف الشهر في جولة تهدف الى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الزيارة تهدف أيضا إلى دفع عملية السلام وتحقيق تقدم على المسار الإسرائيلي الفلسطيني على عدة مستويات.
ومن المقرر ان تجري رايس مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين في القدس ومسؤولين فلسطينيين في رام الله خلال زيارتها التي تعد الأولى منذ إقالة عباس حكومة اسماعيل هنية وتعيينه حكومة طوارئ بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وفي إسرائيل قالت مصادر حكومية إن أولمرت سيلتقي الأسبوع القادم رئيس السلطة الفلسطينية, لمناقشة التعاون الأمني والاحتياجات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية, ولم يحدد مكان وزمان اللقاء.
وكان الطرفان اتفقا في آخر اجتماع لهما في شرم الشيخ، على عقد اجتماع مرتين شهريا، ومن المقرر أن تعقد اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، محادثات بالمنطقة في الـ16 من الشهر الجاري، ولكن لم يتضح لغاية الآن ما إن كان عباس وأولمرت سيشاركان فيها.