أعلن الجيش الفلبيني الأحد، أن مسلحين إسلاميين جنوبي البلاد أعدموا رهينة فلبيني كان أصيب بمرض بعد اختطافه قبل أربعة أشهر.
وقال القائد العسكري سيريليتو سوبيجانا المسؤول في قوة مكافحة الإرهاب إن المسلحين أعدموا نويل بيسكوند في 13 نيسان/أبريل الجاري ببلدة باتيكول على جزيرة جولو (ألف كيلومتر جنوب مانيلا).
وأضاف أنه تردد أن بيسكوند أصيب بمرض بعد اختطافه في كانون أول/ديسمبر الماضي، فقرر خاطفوه، وهم من جماعة أبو سياف المتشددة، إعدامه لأنه كان يتسبب في إبطائهم.
ولم تعثر القوات بعد على جثة بيسكوند، إلا أن سوبيجانا قال إن الجيش حصل على مقطع فيديو يوثق الإعدام.
وكان بيسكوند قبطان قارب صيد اختطفه المسلحون على السواحل الجنوبية للفلبين في كانون أول/ديسمبر الماضي. وطالب الخاطفون بفدية قدرها ثلاثة ملايين بيسو (60 ألف دولار) لإطلاق سراحه.
وجاء إعدامه بعد يومين من مقتل معمر العسقلي القيادي في أبو سياف في اشتباك مع قوات حكومية بجزيرة بوهول السياحية بوسط البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن مسلحي أبو سياف يحتجزون نحو 20 رهينة، بينهم 12 بحاراً فيتنامياً، وسبعة إندونيسيين وهولندي، منذ عام 2012 ، على جزيرة جولو التي تعد معقلهم.
