طلبت وزارة الخارجية الاردنية من القائم بالاعمال الاردني في العراق القدوم الى عمان للتشاور حول اخر المستجدات على الساحة العراقية والتي شهدت مظاهرات تطالب باغلاق السفارة الاردنية.
وقال وزير الخارجية الاردني هاني الملقي لرويترز الاحد في مكالمة هاتفية "لم يتم استدعاؤه ولكن طلب منه القدوم للتشاور حول الوضع في العراق والسفارة لم تغلق."
واضاف أن القائم بالاعمال والمتوقع وصوله الاحد سيلتقي برئيس الوزراء فيصل الفايز للتباحث حول ما يحدث من مظاهرات أمام السفارة الاردنية.
وقال إنه "اذا كانت الشرطة العراقية لا تستطيع حماية السفارة من المتظاهرين فسننتظر حتى يستطيعوا ذلك.. لن نعرض اعضاء السفارة للخطر.
"سنطلب من القائم بالاعمال تقييما حول الأمن المتوفر فاذا قال بانه لا خوف على اعضاء السفارة فسيعود."وانتشر الغضب على الساحة العراقية عقب قول بعض القنوات الفضائية إن عائلة أردنية تتلقى التهاني عقب مقتل ابنها في تفجير الحلة اواخر شهر شباط/فبراير الماضي مما أدى الى مقتل 115 شخصا.
وخرج الالاف من العراقيين الغاضبين في مظاهرات في حي المنصور حيث توجد السفارة الاردنية وطالبوا باغلاق السفارة وقاموا باحراق علم الاردن.
إلا ان الحكومة الاردنية ووالد الفتى سارعوا بنفي أن يكون الاردني هو الذي قام بتفجير الحلة وقال الاب إن ابنه توفي في مدينة عراقية اخرى.
وسارع الاردن إلى ادانة "جميع العمليات الارهابية" في العراق مؤكدا ان أمثال الاردني حليف القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي لا يمثلون المملكة لا حكومة ولا شعبا.
وفي سياق متصل، فقد التقى رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم، مع القائم بالاعمال الاردني في العراق الاحد.
وقال بيان صدر من المجلس عقب اللقاء ان الحكيم طالب المسؤولين الأردنيين باعتذار لما حدث، وبالتحقيق في ما تردد عن واقعة تقبل عائلة الانتحاري المزعوم التهاني بمقتله.
واضاف البيان ان القائم بالاعمال الاردني اكد بان الاردن هو ضحية ايضاً للارهاب حيث كان العدو المشترك المتمثل بالارهابي الزرقاوي قد حاول القيام بتفجيرات كيماوية قبل فترة بالاردن وان عمليته تلك قد احبطت.
واضاف ان الاردن قد ندد بشدة واستنكر كل العمليات الارهابية في العراق وخاصة ما حدث من اعتداء اجرامي في مدينة الحلة. مبيناً بان تصريحات بالتنديد قد صدرت من قبل العديد من المسؤولين الرسميين وغيرهم في الاردن تجاه هذا العمل الجبان.