اعلنت جماعة "دولة العراق الاسلامية" التي يقودها تنظيم القاعدة الاثنين إنها تحتجز تسعة من أفراد الجيش والشرطة وطالبت بالافراج عن جميع السجينات السنيات.
وقالت الجماعة ان "جنود دولة الاسلام في ولاية ديالى" هم الذين نفذوا عملية الاحتجاز وان بين المحتجزين من يحملون رتبا عالية.
وكان البيان مصحوبا بتسجيل يظهر الرجال مرتدين الملابس العسكرية. وقالت الجماعة انها تمهل الحكومة التي يقودها الشيعة 72 ساعة كي تلبي مطالبها التي تشمل تسليم الضباط الضالعين في اغتصاب صابرين الجنابي وهي امرأة سنية.
كما طالبت الجماعة بان تسلم الحكومة الضباط الذين قالت انهم مسؤولون عن مذابح ضد السنة في بلدة تلعفر. ولم تكن هناك تفاصيل.
وفي اذار/مارس عثر على 14 جثة لافراد من الشرطة في ديالى خطفتهم الجماعة. وكانت الجثث مصابة بأعيرة نارية في الرأس. وقالت الجماعة انذاك انها قتلتهم بعدما تجاهلت الحكومة مطالب مشابهة من أجل اطلاق سراحهم.
وكانت الجنابي قد قالت ان ضباطا من الشرطة التي يقودها الشيعة اغتصبوها. وقالت الحكومة انذاك ان السجلات الطبية تظهر انها لم تتعرض للاغتصاب.
وظهر في التسجيل المصور أربعة من رجال الشرطة جاثين على ركبهم ويقف خلفهم خمسة من الضباط وبدا في الخلفية علم الجماعة.
وتضمن البيان والتسجيل المصور أسماء الضباط. ودعا أحد الضباط زملاءه للاستقالة.