القاعدة تهدد فرنسا بعد انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى صفوفها

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2006 - 05:41 GMT

هدد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري فرنسا في شريط فيديو مسجل بعد انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية الى صفوفه.

وقال في رسالة بثت الاثنين ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال ستكون "شوكة في حلوق الصليبيين الاميركان والفرنسيين".

واضاف الظواهري "كلفني اميرنا المجاهد (...) اسامة بن لادن ان ابشر عامة المسلمين واخواني المجاهدين في كل مكان بانضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى قاعدة الجهاد".

وتابع "نسأل الله ان يكون شوكة في حلوق الصليبيين الاميركان والفرنسيين واحلافهم وغما وهما وكمدا في قلوب المرتدين ابناء فرنسا الخونة ونسأله ان يوفق اخواننا في الجماعة السلفية للدعوة والقتال للنكاية في اركان التحالف الصليبي وخاصة في زعيمتهم العجوز اميركا الفاجرة".

وجاء ذلك في شريط فيديو مسجل تزيد مدته عن ساعة بثت مقتطفات منه الاثنين وتزامن مع الذكرى الخامسة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 .

وفي هذا الشريط اطلق الظواهري تهديدات جديدة الى الدول الغربية وحلفائها ملمحا الى ان الخليج واسرائيل سيكونان الهدف المقبل للشبكة الارهابية.

وانشئت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في 1998 من قبل منشقين عن الجماعة الاسلامية المسلحة.

ورفضت هذه الجماعة "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي تم بمقتضاه منذ تطبيقه في 28 شباط/فبراير الافراج عن 2200 شخص على الاقل معتقلين بتهمة الارهاب واستسلام 250 الى 300 اسلامي مسلح.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية الخميس إن تصريحات الظواهري "تؤكد المستوى المرتفع من التهديد ضد بلادنا"، بحسب قول المسؤولين لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف مسؤولون بالداخلية الفرنسية أن القاعدة أعلنت في بيان لها في 11 سبتمبر(أيلول) 2003 أن الجماعة السلفية من مكوناتها وقد صدرت منذ ذلك الحين تهديدات أخرى ضد فرنسا.

وقال بيير دوبوسكيه دوفلوريان رئيس وكالة الأمن الداخلي دي إس تي الفرنسية، إن تهديد تعرض فرنسا لهجمات مازال "مرتفعا جدا وعالميا جدا".

وقال دوفلوريان للإذاعة الفرنسية "بالنسبة لأعدائنا الإسلاميين، فإن بلدنا بصراحة ضمن المعسكر الغربي، أي الصليبيين حسب تعبيرهم، ولن يشفع لنا شيء عندهم".

يذكر أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال أسست في التسعينات على أيدي أعضاء من الجماعة الإسلامية المسلحة، بهدف إقامة دولة إسلامية في الجزائر.

وقد شنت الجماعة الإسلامية المسلحة وغيرها من الجماعات المسلحة حملة عنف استمرت عقدا كاملا، في أعقاب إلغاء انتخابات كانت الجماعات الإسلامية بصدد الفوز فيها عام 1992. ويقدر أن 150 ألف شخص لقوا مصرعهم خلال أعمال العنف.