حذرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اكبر جماعة متمردة في الجزائر الزعماء العرب من ان شعوبهم ستنتقم منهم بسبب اطاعتهم اوامر الولايات المتحدة واسرائيل.
ووصفت الجماعة في بيان على الانترنت عشية انعقاد القمة العربية في العاصمة الجزائرية الحكام العرب بأنهم مرتدون وغير شرعيين وغير قادرين على استعادة كرامة الامة العربية وعزتها.
وهذه الجماعة هي اكبر حركة تمرد لا تزال ترفع السلاح في وجه الحكومة الجزائرية في الصراع الذي يلفظ انفاسه الاخيرة في البلاد والذي اندلع بعد ان الغى الجيش انتخابات عامة في عام 1992 كان الاسلاميون يتجهون للفوز بها. ونادرا ما تصدر الجماعة بيانات حول السياسة الدولية.
وقال البيان الذي يحمل تاريخ يوم الاحد وتوقيع ابو مصعب عبد الودود ان الحكام المرتدين أثبتوا في كل كارثة انهم جذور البلاء وأعلام الخيانة ورموز العمالة التي بذرها التحالف المسيحي اليهودي في جسد الامة.
واضاف البيان ان الشعوب المقهورة تسير بخطى ثابتة نحو الانتقام من هؤلاء الحكام والثأر لدماء ابنائها الذين قدمهم الحكام قرابين لأمريكا.
ولم يوجه البيان اي تهديدات محددة ضد القمة الا ان السلطات الجزائرية نشرت الالاف من قوات الشرطة واقامت الحواجز في العاصمة لتأمين القمة.
وأشاد البيان باسلاميين متشددين آخرين مثل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وابو مصعب الزرقاوي الذي يتزعم المسلحين في العراق. ولم يتسن التحقق من صحة نسب البيان.
وتقدر السلطات ان 150 الفا قتلوا في الجزائر منذ ان حمل الاسلاميون السلاح في وجه الحكومة في عام 1992 الا ان اعمال العنف تراجعت بدرجة كبيرة في الاعوام الاخيرة.