القمة العربية تلتئم في الجزائر غدا بغياب قادة 9 دول

منشور 21 آذار / مارس 2005 - 12:52

تبدأ القمة العربية اعمالها في العاصمة الجزائرية الثلاثاء، بحضور 13 من اصل 22 زعيما وقائدا عربيا، حيث ستبحث على مدى يومين مشروعات القرارات المرفوعة اليها من قبل وزراء الخارجية تمهيدا للمصادقة عليها.

وابلغ امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الصحفيين في الجزائر الاحد ان 13 زعيما وقائدا عربيا يتوقع ان يحضروا القمة.

واعلن اليمن رسميا الاثنين، ان الرئيس علي عبدالله صالح لن يحضر اعمال القمة.

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) الاثنين، ان رئيس الوزراء فيصل الفايز غادر عمان متوجها الى الجزائر ليترأس الوفد الاردني في اعمال القمة التي لن يحضرها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بسبب ارتباطات مسبقة في الولايات المتحدة.

ومن جهته، فقد انتدب عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى ولي عهده لحضور القمة.

وانتدب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، الذي خلف والده في رئاسة الدولة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، امير الشارقة الشيخ حمد بن محمد لتمثيله في القمة.

وبسبب الازمة التي تمر بها بلاده، فقد قرر الرئيس اللبناني اميل لحود عدم الحضور، وكلف وزير الخارجية محمود حمود بترؤس الوفد اللبناني اليها.

وما يزال من غير الواضح ما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد سيحضر هذه القمة.

وعلى صعيده، قد يقاطع الزعيم الليبي معمر القذافي القمة وفق ما ذكره دبلوماسيون في الجزائر.

ومن ضمن المتغيبين عن القمة لاسباب صحية، العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز، كما سيتغيب ولي عهده الامير عبدالله بن عبد العزيز، تاركا المهمة الى وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.

كما لن يحضر القمة سلطان عمان قابوس بن سعيد.

وبين من تأكدت مشاركتهم في القمة الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور والعاهل المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وزراء الخارجية يختتمون اجتماعاتهم التحضيرية

هذا، وكان مجلس وزراء الخارجية العرب اختتم الاحد اجتماعاته التحضيرية للقمة.

وقال وزراء لدى خروجهم من قاعة الاجتماع ان المجلس وافق على جميع مشروعات القرارات المعروضة عليه تمهيدا لرفعها الى القمة.

وكان الوزراء أقروا السبت مشروعا أردنيا لتفعيل مبادرة السلام العربية التي أقرها مؤتمر القمة في بيروت عام 2002.

وفي تصريحات للصحفيين قبيل بدء الاجتماع الختامي أوضح وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ان الوزراء اتفقوا في الجلسة الصباحية على مشروعي قرارين بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط أحدهما يؤكد مبادرة قمة بيروت والثاني يتضمن المشروع الاردني للسلام بعد تعديله.

وكذلك ذكر أحمد بن حلي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية أن الوزراء اتفقوا على قرارين بشأن مبادرة بيروت ومبادرة الاردن. وقال بن حلي للصحفيين "هناك قراران... وتم التوافق بشأنهما."

وقال وزراء في ساعة متأخرة من ليل السبت ان التعديلات التي أدخلت على الصياغة الاردنية للمشروع تجعلها تستجيب للمواقف العربية السابقة من عقد سلام شامل مع الدولة اليهودية.

وعقب الجلسة المسائية لاجتماع الوزراء التحضيري للقمة قال وزير الخارجية الاردني هاني الملقي للصحفيين ان وزراء الخارجية وافقوا على رفع المشروع الاردني الى القمة.

وكانت قمة بيروت أقرت المبادرة العربية باعتبارها ضمن مرجعيات الحل النهائي للصراع العربي الاسرائيلي.

وعرض الزعماء العرب في مبادرتهم على اسرائيل اقامة علاقات طبيعية اذا انسحبت من الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 وسمحت للفلسطينيين بانشاء دولة مستقلة عاصمتها القدس. وقد رفضت اسرائيل العرض.

وأشار مشروع البيان الختامي للقمة الذي نشرته وسائل الاعلام الى أن القادة العرب "يؤكدون التزامهم بمبادرة السلام العربية" مشددين على أن "لا يحق لأي جهة مهما كانت أن تجري أي تعديل على أي من المرجعيات التي قامت عليها العملية السلمية لنيات التنصل من التزاماتها أو التراجع عنها وعما وقعت عليه من اتفاقيات".

وأظهر مشروع البيان الختامي المنشور أن القادة العرب سيدينون الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل لفصل الضفة الغربية ويعربون عن تأييدهم لسوريا في موقفها من الازمة الخاصة بلبنان.

وطلب الزعماء العرب في المشروع من المجتمع الدولي "إدانة إقامة حائط الفصل الذي يهدد باحداث عملية تهجير جديدة ويهدد كذلك فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ويدعون الى العمل على وقف بنائه وإزالة الأجزاء التي بنيت."

وقال بن حلي ان الوزراء أقروا أيضا ثلاثة مشروعات قرارات بدعم سوريا ولبنان.

وأضاف "المجلس وافق على قرار بدعم لبنان. وهناك قرار خاص بدعم سوريا في استعادة أراضيها المحتلة وقرار برفض الدول العربية للاجراءات الأحادية الجانب التي اتخذت من قبل الولايات المتحدة ضد سوريا."

وتضغط واشنطن على سوريا كي تسحب قواتها من لبنان. كما يطالب قرار مجلس الامن 1559 الذي تبنته الولايات المتحدة وفرنسا بحل الميليشيات في لبنان فيما يعد إشارة الى حزب الله اللبناني.

وتضمن مشروع البيان الختامي إدانة القادة العرب اسرائيل بسبب استمرارها في "احتلال أراض لبنانية ولانتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية" معربين عن مساندتهم "حق لبنان السيادي في ممارسة خياراته السياسية... ودعم قراراته الحرة في إقامة وتعزيز علاقاته مع سائر الدول العربية آخذا في الاعتبار العلاقات التاريخية والخاصة بين لبنان وسوريا

وقد شملت مناقشات وزراء الخارجية أيضا إنشاء البرلمان العربي ومشروع إصلاح الجامعة العربية ومساندة مصر في سعيها للحصول على عضوية دائمة في مجلس الامن.

وقال أبو الغيط عقب انتهاء اجتماعات الوزراء الأحد ان المجلس وافق على دعم مصر للحصول على عضوية دائمة في مجلس الامن.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك