زار دبلوماسي فرنسي قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس يوم الاربعاء لكنه قال ان فرنسا
ملتزمة بالشروط الدولية لاجراء أي حوار مع الحركة الاسلامية.وقال الان ريمي القنصل العام الفرنسي في القدس خلال زيارته لغزة ان فرنسا لن
تجري مباحثات مع حماس ما لم تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل باتفاقات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المؤقتة.وقال ريمي "هذا موقف بسيط للغاية وسنلتزم به" مرددا السياسة التي تتبعها اللجنة
الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.وريمي من أبرز المسؤولين الاوروبيين الذين زاروا قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري انه بالرغم من تصريحات ريمي فهناك اتصالات
رسمية بين حماس وفرنسا مضيفا أن تصريحات ريمي للاستهلاك الاعلامي فحسب.وتعارض حماس محادثات السلام التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع
اسرائيل. وقال ريمي ان نشر قوة دولية في قطاع غزة ما زال خيارا مطروحا في اطار أي تسوية سلمية لكنه لم يقل ان فرنسا سترسل جنودا الى القطاع.