القوات الاميركية تحاصر منزل الصدر..مقتل 3 شرطيين بكركوك والبابا يأسف للهجمات على الكنائس

منشور 02 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اشتبك مقاتلو جيش المهدي مع القوات الاميركية التي حاصرت منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف، وقتل 3 شرطيين في كركوك، بينما ابدى البابا يوحنا بولس الثاني اسفه للهجمات التي استهدفت كنائس في بغداد والموصل.وفي الاثناء، وصل رئيس الوزراء اياد علاوي الى لبحرين في اطار جولته الإقليمية.  

وقال شهود عيان إن معركة تفجرت مساء الاثنين في مدينة النجف العراقية بعد أن اقترب جنود أميركيون من منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. 

وأضافوا أن أعضاء ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر يتبادلون اطلاق النار مع الجنود الاميركيين. 

وقال الشيخ محمود السوداني المتحدث باسم الصدر في بغداد ان الجنود الاميركيين أحاطوا بمنزل الصدر. 

وقام الصدر بحملة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في نيسان/أبريل الماضي وقتل المئات في أسابيع من القتال قبل التوصل لهدنة في المناطق الشيعية بالعراق. 

الى ذلك، قال مصدر في الشرطة العراقية الاثنين ان مجموعة من المسلحين هاجمت دورية للشرطة في محافظة كركوك بشمال العراق مما ادى الى مقتل ثلاثة من افراد الشرطة واصابة ستة اشخاص اخرين. 

وقال النقيب عزيز طالباني من شرطة محافظة كركوك ان المسلحين المجهولين اطلقوا النار من سيارة مسرعة على الدورية في منطقة كركوك الواقعة على بعد 270 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد. 

واضاف ان دورية الشرطة كانت متوقفة صباح الاثنين قرب احد المطاعم في منطقة عرفة وان "سيارة مسرعة مرت بجانبهم وفيها عدد من الاشخاص قاموا باطلاق النار على الدورية مما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الدورية واصيب اربعة اخرون اضافة الى اصابة اثنين من عمال المطعم بجروح". ولم تعرف على الفور هوية المهاجمين. 

ومن جانب اخر قال مسؤول رفيع بالحرس الوطني لمدينة كركوك ان " قوات من الحرس الوطني اشتركت مع قوة مؤلفة من 800 من منتسبي شرطة المحافظة بممارسة مشتركة لغرض تفتيش جزء من المدينة." 

واضاف ان الغاية الرئيسية من هذه الممارسة هو " لغرض الوصول الى درجة عالية من التنسيق بين قوات الحرس الوطني وقوات الشرطة في المحافظة... لقطع دابر الارهاب في مدينة كركوك". 

البابا يأسف  

على صعيد اخر، فقد دان البابا يوحنا بولس الثاني "الاعتداءات الجائرة" على دور العبادة المسيحية في العراق, وذلك في رسالة وجهها الى البطريرك العراقي للكلدانيين الكاثوليك عمانوئيل امانويل ديلي الثالث. 

وأعرب البابا عن "اسفه الشديد للاعتداءات الجائرة بحق الذين لا يسعون الا للمشاركة في السلام والمصالحة في العراق", بحسب ما اعلن المتحدث باسم الفاتيكان الاب سيرو بنيديتيني خلال تلاوته الرسالة. 

وقال الجيش الاميركي في بيان الاثنين ان الهجمات التي شُنت بسيارات ملغومة على 5 كنائس، أربع منها في بغداد وواحدة في الموصل، أدت الى قتل 11 واصابة أكثر من 40.  

وقال شهود ومسؤولون في وقت سابق ان 15 شخصا قتلوا في الهجمات المنسقة على ما يبدو على كنائس عراقية ومن بينهم شخص واحد على الأقل قتل في انفجار قنبلة في كنيسة بمدينة الموصل.  

وقال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الاثنين ان التفجيرات تحمل بصمة الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة.  

علاوي في البحرين 

وفي هذه الاثناء، وصل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي إلى البحرين في أحدث محطات جولته الإقليمية التي تهدف إلى إعادة العلاقات بين العراق والدول العربية إلى طبيعتها.  

وقد وصل علاوي إلى البحرين قادما من الكويت التي مكث فيها لمدة ثلاثة أيام، وقد تزامنت الزيارة مع الذكرى الرابعة عشرة للغزو العراقي للكويت.  

وقال غسان محسن السفير العراقي لدى البحرين إن البحرين "من أوائل الدول التي ساندت العراق والشعب العراقي ولازالت تعطي الكثير للعراق".  

وأضاف محسن "هناك رؤية بشأن التعاون الثنائي بين البلدين وإعادة بناء العراق والبحرين ستشارك في ذلك".  

وقال السفير العراقي إن المنامة تقوم بالفعل بالمساعدة بتدريب العراقيين العاملين في مجال البنوك، والقضاة وقوات الدفاع المدني وانها مستعدة لتدريب القوات البحرية العراقية أيضا، كما تنظم المملكة منتديات اقتصادية لرجال الأعمال العراقيين.  

وكان الملك حمد ملك البحرين قد صرح الشهر الماضي بأن بلاده على استعداد للمشاركة في قوات بحرية لتأمين المياه الإقليمية العراقية إذا ما طلبت بغداد المساعدة من المنامة.  

وقد نشرت الصحف البحرينية الاثنين بيانا يوضح مساندة المنامة للشعب العراقي وأعرب عن تطلع البحرين إلى إعادة الأمن والاستقرار والوحدة إلى العراق.  

وأشار محسن إلى أن زيارة علاوي ستركز على "تعزيز هذا التعاون، والقيادة العراقية تقدر موقف البحرين".  

وقد شملت جولة علاوي الأولى منذ توليه منصبه زيارة كل من الأردن ومصر ولبنان والسعودية وسوريا والإمارات.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك