اعلن مسؤول يمني ان قوات عسكرية توجهت الى حيث يحتجز رجال قبائل اربعة سياح فرنسيين محافظة شبوة (جنوب شرق)، وذلك تمهيدا لتحرير الرهائن الذين يريد خاطفوهم مقايضتهم باقرباء لهم تحتجزهم السلطات.
وقال ناصر الخضر وكيل محافظة شبوة ان 12 عربة عسكرية على الاقل في طريقها لاعتقال الخاطفين وتحرير السياح الاربعة. غير أنه قال ان المفاوضات الرامية لتأمين اطلاق سراحهم لا تزال جارية.
وأضاف ان بامكان السلطات القول بأن هناك تطورا جديدا في المفاوضات مع الخاطفين. وقال انهم شبان يمنيون وسوف يصغون الى شيوخ قبيلتهم.
وقال مسؤولون يمنيون وفرنسيون ان رجال القبائل اليمنيين خطفوا السياح في شرق البلاد الاحد للضغط من أجل اطلاق سراح أقارب لهم بالسجون.
وقال الخضر ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أصدر تعليماته لمستشاره العسكري للاشراف على الهجوم.
وخطف عشرات من السياح والاجانب العاملين في اليمن على مدى العقد الاخير على أيدي رجال قبائل يطالبون بانشاء مدارس واقامة طرق وخدمات أفضل أو بالافراج عن سجناء ولكن أطلق سراح معظم الرهائن دون أن يمسهم أذى.
وتزامن خطف السياح الفرنسيين مع حملات انتخابات الرئاسة والانتخابات البلدية التي تجرى في اليمن في 20 ايلول/سبتمبر.
وقالت مصادر أمنية يمنية إن أفرادا من نفس القبيلة خطفوا خمسة سياح المان رهائن العام الماضي ثم أطلقوا سراحهم.
ويأمل اليمن في النهوض بالسياحة لكن هجمات المتشددين من ذوي الصلة بتنظيم القاعدة وحوادث الخطف تنفر الكثير من السياح.
وتعهد الرئيس اليمني باتخاذ اجراءات صارمة ضد حوادث الخطف تلك. وأعدم اليمن اثنين على الاقل أدينا بالخطف حتى الان هذا العام.
وفي كانون الثاني/يناير أفرج أفراد من قبيلة يمنية عن خمسة سياح ايطاليين دون أن يمسهم أذى بعد أسبوع من خطفهم للضغط على الحكومة من أجل الافراج عن أقارب لهم في السجن.