وأفادت الكتلة، في بيان صحفي بأن أفراد من قوة الشرطة المتواجدة في المجلس التشريعي والعاملة علي حراسة أمن الموظفين، اعتدت على الدكتور أبو شهلا، نائب رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، ومدير مكتب الكتلة، بحجة سماحه للصحفيين بتغطية الاعتصام الذي نظمه موظفو المجلس.
وكانت القوة، قد منعت الصحفيين من تغطية الاعتصام الذي نظمه موظفو المجلس، وهددت في حال تغطية الاعتصام إعلامياً، بأنها ستطلق النار باتجاه تجمع الصحفيين بمن فيهم الدكتور فيصل أبو شهلا.
وأفاد النائب عبد الحميد العيلة، بأن كتلة "فتح" البرلمانية، رفعت مذكرة احتجاج للنائب الأول للمجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، موضحاً أن الكتلة عقدت اجتماعاً طارئاً لمناقشة الوضع، باعتباره أمراً خطيراً يمس أحد أعضاء الكتلة في المجلس.
وأوضح العيلة، أن كتلة "فتح" البرلمانية، قررت عقد اجتماع مشترك بين نواب الكتلة في غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن الكتلة ستحجب الثقة عن النائب الأول أحمد بحر في حال تبين أنه يقف وراء ما قام به عناصر القوى التنفيذية بحق الدكتور أبو شهلا.
وشجبت الكتلة، في بيانها هذا العمل غير الوطني والخارج عن صف الوحدة الوطنية، وطالبت د. بحر بفتح تحقيق فوري في الحادث، موضحةً أن الأساليب المتبعة هذه لا تليق بسمعة وقوانين البرلمان الفلسطيني المنتخب ديمقراطياً من كافة أبناء شعبنا.