الكويت والأردن يعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية

تاريخ النشر: 15 يوليو 2026 - 04:12 GMT
الكويت والأردن يعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية وتعزيز الجاهزية العسكرية.
صواريح ايرانية

أعلنت الكويت والأردن، فجر الأربعاء، اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة واتساع نطاق المواجهة بين طهران وخصومها الإقليميين والدوليين.

الكويت: اعتراض صواريخ ومسيّرات واستهداف منشآت

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في مناطق مختلفة كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكويتية رصد صاروخ باليستي واحد وخمسة صواريخ جوالة و33 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة نجحت في اعتراضها والتعامل معها.

وأوضحت الوزارة أن الهجمات أسفرت عن استهداف عدد من المنشآت الحيوية والمدنية وسقوط شظايا في عدة مواقع، ما تسبب بأضرار مادية دون الإعلان عن خسائر كبيرة في الأرواح.

كما أعلنت إصابة أربعة من منتسبي القوات المسلحة إثر استهداف إحدى القطع البحرية التابعة للقوة البحرية الكويتية، مؤكدة أن حالتهم الصحية مستقرة.

وفي السياق ذاته، تمكنت فرق الإطفاء، بمساندة وحدات من الجيش والحرس الوطني، من السيطرة على حريق اندلع في أحد المواقع المستهدفة دون تسجيل إصابات.

الأردن يعترض صواريخ باليستية

وفي الأردن، أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية.

وأكد المصدر أن عملية الاعتراض تمت ضمن الإجراءات الدفاعية المعتمدة لحماية سيادة المملكة وأمن مواطنيها، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع، وتم تأمين المناطق وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.

تأهب أمني في ظل تصاعد التوتر

وشددت الكويت والأردن على استمرار رفع الجاهزية العسكرية ومراقبة التطورات الميدانية، مؤكدتين رفض أي انتهاك للمجال الجوي أو المساس بالسيادة الوطنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.