أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأربعاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية إيرانية، في إطار العمليات المستمرة لليلة الرابعة على التوالي. وتركزت الضربات على مواقع قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، وسط استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران.
استهداف عشرات الأهداف العسكرية
وقالت "سنتكوم" في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن القوات الأميركية استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال عملية استمرت سبع ساعات.
وأوضح البيان أن الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والسفن الحربية شاركت في تنفيذ الضربات، مستخدمة ذخائر دقيقة ضد مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى القدرات البحرية وأنظمة الدفاع الساحلي.
واشنطن: الهدف حماية الملاحة البحرية
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد السفن التجارية وأطقمها المدنية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، مع استمرار التوترات العسكرية التي تلقي بظلالها على حركة الشحن الدولية وأسواق الطاقة.
استئناف الحصار البحري
وأشارت "سنتكوم" إلى أن الضربات تزامنت مع استئناف القوات الأميركية للحصار البحري المفروض على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من استراتيجية أميركية أوسع للضغط على إيران وتقليص قدرتها على تنفيذ عمليات قد تهدد الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تأكيد الجاهزية العسكرية
وشددت القيادة المركزية الأميركية على أن قواتها ستبقى في حالة تأهب وجاهزية كاملة لتنفيذ أي مهام أو عمليات يوجه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
وتعكس هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهة وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية إقليمية ودولية.
