المالكي يلتقي نجاد وبوش يجدد رفضه الانسحاب من العراق

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2006 - 07:16 GMT

بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أول زيارة رسمية له لايران يوم الثلاثاء والتقى فور وصوله بالرئيس الايراني احمدي نجاد ومن المتوقع أن ينقل خلالها رسالة بضرورة عدم تدخل طهران في الشؤون العراقية.

وقبل وصول المالكي كان علي الدباغ المتحدث باسم المالكي قال ان من المتوقع أن يلتقي المالكي الذي تأجلت زيارته المقرر أن تستمر يومين بعد أن كانت ستبدأ يوم الاثنين مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي. ووسط تصاعد التوتر بين ايران والولايات المتحدة بسبب برنامج طهران النووي يعتقد بعض المحللين أن ايران تعتبر قدرتها على اذكاء العنف ضد 145 ألف جندي أمريكي في العراق ورقة ضغط في المفاوضات.

وقال الدباغ "انه (المالكي) يريد نقل رسالة بأن العراق يحتاج الاستقرار وعدم التدخل. اذا كانت أي دولة لا يمكنها أن تلعب دورا ايجابيا في العراق فان عليها ألا تجلب دورا سلبيا."

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن المالكي سيناقش "سبل تعزيز العلاقات المتبادلة وكذلك القضايا العراقية والاقليمية والعالمية."

وتأتي زيارة المالكي بعد خمسة شهور من توليه المنصب وفي أعقاب زيارات سابقة لدول مجاورة عربية مجاورة يحكمها السنة الذين ينظرون بريبة للسلطة الجديدة للاغلبية الشيعية في العراق ولعلاقاتها بايران.

وكان من المقرر أن يزور المالكي ايران يوم الاثنين ولكن الزيارة تأجلت في اخر لحظة. وقال بعض المسؤولين انها تأجلت لاسباب "فنية" ولكن لم يذكروا تفاصيل.

من ناحية اخرى، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش امس الاثنين، في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، ان الولايات المتحدة ستلقي القبض على اسامة بن لادن ايا يكن الوقت الذي سيستغرقه ذلك. وقال بوش في رسالة الى الامة وجهها من البيت الابيض ان "اسامة بن لادن وارهابيين اخرين ما زالوا مختبئين. والرسالة التي نوجهها لهم واضحة: ان اميركا ستعثر عليكم وتحاكمكم ايا يكن الوقت الذي سيستغرقه ذلك". وقد كرر الرئيس الاميركي هذا الالتزام بعد خمسة اعوام بالضبط على الاعتداءات التي اعلن زعيم القاعدة انه المحرض عليها والتي اسفرت عن حوالى ثلاثة الاف قتيل في العام 2001.

كما رفض بوش انسحابا عسكريا اميركيا من العراق، معترفا بارتكاب اخطاء، لكن الانسحاب سيكون الخطأ الافدح وقال "لن نغادر العراق قبل انهاء العمل". واضاف "ايا تكن الاخطاء التي ارتكبت في العراق، فان الخطأ الاكبر سيكون الاعتقاد بأن سحب جنودنا سيحمل الارهابيين على تركنا بسلام". واوضح بوش "لن يتركوننا بسلام. سيتبعوننا. وامن اميركا رهن بنتيجة المعركة التي تشن في شوار ع بغداد". واعترف بأن صدام حسين لم يكن مسؤولا عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، لكنه دافع من جديد عن قرار اجتياح العراق لأن "نظام صدام حسين كان يشكل تهديدا واضحا".