باشر الضباط اللبنانيون الأربعة الموقوفون للاشتباه في ضلوعهم باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازهم «من دون تقديم أدلة ضدهم» بحسب مصادر مقربة منهم، فضلاً عن نقلهم من أماكن احتجازهم الأصلية في سجن روميه.
وأدلى النقيب السابق للمحامين في لبنان المحامي عصام كرم، احد وكيلي الدفاع عن القائد السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، أن موكله «نقل من سجن إلى آخر، بطريقة بوليسية زاعمين انه مطلوب لاجراء فحوصات طبية.
كما انه ومنذ اكثر من سنة والضباط الاربعة اللواء علي الحاج وقائد الأمن العام اللواء جميل السيد ورئيس شعبة المخابرات في الجيش العميد ريمون عازار والقائد السابق للحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان، ما زالوا قيد التوقيف الاحتياطي بناء لتوصية من المحقق الدولي السابق ديتليف ميليس.
وحتى اليوم لم يجر معهم تحقيق وفقا لبدائيات اصول التحقيق الجزائي. وحتى اليوم، لم يواجه الموكل بالبينات الخطية ولا بالبينات الشفوية المفترض انها ضده، والمفترض كذلك ان تكون في متناول المحققين والا انعدمت قيمتها الثبوتية