اقتحم مستوطنون صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، وأدوا صلوات وطقوس دينية في باحاته، في ظل حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، عن شهود عيان، فإن مناوشات حدثت بين المستوطنين وبين موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية الذين حاولوا منعهم من دخول باحات الأقصى.
وأكد الشهود أن الشرطة تدخلت لصالح المستوطنين ومكنتهم من الدخول ومن آداء صلواتهم داخل باحات الأقصى.
وقال الشهود إن الاقتحام كان بداية من الساعة الـ7 صباح الاحد، في صورة مجموعات من اتجاه "باب المغاربة".
يشار إلى أن الصلاة في باحات الأقصى كانت قد شهدت جدلا قضائيا إسرائيليا، تم حسمه أول أمس الجمعة.
فقد أصدرت "محكمة الصلح" الإسرائيلية حكما، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يعطي للمستوطنين حقا في آداء صلواتهم في باحات الأقصى بصورة "صامتة".
لكن وأول أمس الجمعة، ألغى القاضي في محكمة القدس المركزية أرييه رومانوف القرار السابق، مؤكدا في حيثيات الحكم أن الصلاة وإن كانت صامتة إلا أنها مرئية، ومن ثم ألغى قرار القاضية ياهالوم من محكمة الصلح.
اقتحام منزل عكرمة صبري
واقتحمت قوات من المخابرات الإسرائيلية وعناصر حرس الحدود، صباح اليوم الأحد، منزل خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، وسلمته بلاغا لمراجعة مركز توقيف المسكوبية غرب القدس.
هذا وشدد الشيخ عكرمة صبري على أن "اقتحام منزله هو استفزاز متعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتدخل في شؤون المسجد الأقصى"، حيث جاء هذا الاستدعاء، بعد تصريحات الشيخ صبري التي حذر من خلالها من خطورة السماح لليهود بـ "الصلاة الصامتة" في ساحات الأقصى، قائلا إن "هذه الخطوة تكمن في شرعنة صلاة اليهود بقرار محمي قانونيا يمنحهم الحق في اقتحام المسجد وقتما يريدون".
كما صدرت "دعوات مقدسية" للتضامن مع خطيب المسجد الأقصى أمام مركز توقيف المسكوبية.