المعارضة السودانية تنتقد اعتقال ضباط وسياسيين بتهمة التآمر

تاريخ النشر: 17 يوليو 2007 - 07:29 GMT
انتقدت المعارضة السودانية الثلاثاء بشدة الاعتقالات التي طالت بعض الضباط والسياسيين بتهمة التخطيط لتخريب واسع في البلاد وتدبير انقلاب, ومن أبرزهم رئيس حزب الأمة-الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل المهدي ورئيس الجهاز التنفيذي للحزب عبد الجليل الباشا.

جاء ذلك ردا على إعلان وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني والمخابرات السبت الماضي عن إحباطها ما وصفتها "بمؤامرة تخريبية" استهدفت زعزعة أمن البلاد واستقرارها واعتقالها قيادات تلك المحاولة، ومن أبرزهم أيضا رئيس اللجنة القومية لعودة المفصولين إلى الصالح العام من القوات النظامية اللواء محمد علي حامد وضباط آخرون من اللجنة.

وقال التحالف الوطني السوداني إن تقرير الاتهام بعملية التخريب استند في ظل غياب العناصر الرئيسية إلى التخريب, من أبرزها التنظيم والتدريب التقني والتمويل والمعدات, "مما يجعل الرواية غير متماسكة ويشوبها التشويش والتضارب والتناقض".

وأضاف التحالف في بيان له أن توقيت الاعتقالات جاء بهدف صرف الأنظار عن "واقع التخريب الذي أحدثته الإنقاذ والكوارث التي توالت على بلادنا جراء قصور السياسات الحكومية وفشلها وعلى رأسها أزمة دارفور".