قال وزير العدل ان الشرطة المغربية اعتقلت 15 اسلاميا متشددا للاشتباه في انهم تآمروا لشن هجمات ارهابية في المغرب.
وقال وزير العدل محمد بوزوبع لصحيفة الصباح في مقابلة انه جرت اعتقالات وفقا لمعلومات من المدعي العام بالمملكة وان 15 معتقلا رهن الاحتجاز ثلاثة منهم تم تسلمهم من ليبيا.
واضاف ان هؤلاء الاشخاص تم اعتقالهم وهم يعدون لشن هجمات ارهابية لكنه امتنع عن ذكر تفاصيل بسبب ما وصفه بأنه سرية التحقيقات الجارية.
وأكد أكبر مساعدي وزير العدل لرويترز التصريحات التي ادلى بها بوزوبع للصحيفة لكن الوزير ومساعده امتنعا عن ذكر تفاصيل بشأن المغاربة الثلاثة الذين اعتقلوا في ليبيا قبل تسليمهم الى الرباط.
وقالت مصادر الشرطة ان عشرات الاسلاميين المتشددين فروا من الحملة الصارمة التي شنتها الشرطة في المغرب في الثمانينات والتسعينات واستقروا في ليبيا.
وفي الاسبوع الماضي رفع المغرب درجة التأهب الامني الى الدرجة القصوى مشيرا إلى هجوم وشيك.
وقالت وزارة الداخلية المغربية انها حصلت على معلومات مخابرات بشأن التهديد في الاونة الاخيرة لكنها لم تذكر تفاصيل.
وتشهد المنطقة حالة تأهب منذ هدد تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي ومقره الجزائر بتصعيد الحرب ضد الحكومات "الفاسدة" في المنطقة وحلفائها الغربيين.
وأعلن التنظيم المسؤولية عن الهجمات في الجزائر في الاشهر الاربعة الاخيرة وبينها ثلاثة هجمات في العاصمة الجزائرية يوم 11 نيسان/ ابريل قتل فيها 33 شخصا وهجوم يوم الاربعاء قتل فيه ثمانية جنود في ثكنات للجيش تبعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة.
ويوم 14 نيسان/ ابريل فجر مهاجمان انتحاريان احزمة ناسفة خارج منشات دبلوماسية اميركية في الدار البيضاء مما ادى الى مقتل المهاجمين فقط.
ونفت الحكومة المغربية في ذلك الوقت تقارير وسائل اعلام محلية عن تكهنات بوجود علاقة بين الهجمات في الجزائر العاصمة وموت المهاجمين الانتحاريين في الدار البيضاء.
وفجر خمسة مهاجمين انتحاريين انفسهم في الدار البيضاء في نيسان/ ابريل واذار /مارس وقتلوا انفسهم فقط بالاضافة الى ضابط شرطة.
وقال بوزوبع في مقابلة مع صحيفة اخرى نشرت يوم الجمعة ان اجهزة الامن اعتقلت 100 مشتبه به منذ آذار /مارس و15 شخصا اخرين في الايام الاخيرة.
ولم يذكر تفاصيل مشيرا الى سرية التحقيقات التي لم تستكمل بعد.