الملك عبدالله الثاني: ممنوع توقيف الصحفيين في قضايا النشر

منشور 10 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2008 - 07:06

أكد الملك عبدالله الثاني أن توقيف الصحافيين في قضايا النشر لن يتكرر في الأردن، وشدد على أولوية حماية المرأة والطفل من كل أشكال الاعتداء والعنف لأن في استمرار هذه الممارسات المرفوضة تخريب للمجتمع.

وقال الملك خلال لقائه رؤساء تحرير عدد من الصحف اليومية الاحد إن هذه القضايا خطوط حمر لا يسمح بتجاوزها.
وزاد: ممنوع توقيف الصحافيين في قضايا المطبوعات والنشر.

وقال "أنني لا أرى أي سبب لتوقيف صحافي لأنه كتب شيئا"، لافتا في ذات الوقت إلى حق المواطن في اللجوء إلى القضاء في حال تعرضه للإساءة عبر وسائل الإعلام.

وبعد أن أكد مساندته لكل الجهود المستهدفة تطوير الأداء الصحفي المهني المستقل المحترف ودعمه لبرامج تدريب الصحافيين، دعا الملك نقابة الصحفيين، عبر نقيبها، ووسائل الإعلام إلى المبادرة لتقديم مقترحات حول الخطوات القانونية والإجرائية التي يمكن اتخاذها لإيجاد بيئة أكثر ملاءمة للعمل الإعلامي المستقل المحترف.
يذكر أن قانون المطبوعات والنشر الاردني كان عدل لينص على عدم جواز توقيف الصحافيين في قضايا المطبوعات والنشر.
وطالب الملك برد قاس على أي اعتداء على الأطفال أو الاساءة لهم لأن في هذه الجرائم تخريبا للمجتمع وخطرا على الجيل الجديد.
وقال إنه من غير المسموح أن يعتدى على ، أو أن يساء إلى أي طفل في الأردن.

وشدد على ضرورة تفعيل القانون وإيقاع أقصى العقوبات بمرتكبي هذه الجرائم.

وزاد أنه من غير المسموح أيضا ممارسة أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة.

ولفت إلى أهمية التحرك بأقصى قوة ضد المعتدين على المرأة واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بكبحها. وقال الملك: لا تراجع في هذا الموضوع، مشيرا إلى أن احترام حقوق الإنسان في جميع المجالات، وخصوصا حقوق المرأة والطفل، مسؤولية يجب أن تتكاتف جهود الجميع للتصدي لها.
وأشار إلى الدور الأساسي لوسائل الإعلام في مجال التوعية بضرورة وقف الإساءة للأطفال والعنف ضد المرأة.

وتطرق خلال اللقاء إلى الجهود المبذولة لتحسين الأداء الاقتصادي ورفع مستوى معيشة المواطن، حيث أكد أن الحكومة وجميع مؤسسات الدولة تعمل فريقا واحدا في خدمة المواطن ومن أجل تحسين ظروف معيشته.
وقال: الحمد لله وضعنا مريح مقارنة بغيرنا في ضوء الأزمة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن الحكومة تعمل والجميع يتعاون من أجل حماية بلدنا، من تبعات هذه الأزمة وتوفير أفضل ظروف العيش للمواطن.

وشدد على أن حماية الطبقة الوسطى وتقويتها يشكل أولوية وطنية تركز عليها السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الدولة.
وأضاف الملك الذي يبدأ الاثنين جولة عمل تشمل الجزائر والولايات المتحدة ولندن، إن الأردن سيستمر في بذل كل جهد ممكن لإنهاء معاناة الأشقاء الفلسطينيين وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الدولة والاستقلال.

وأمل أن تنخرط الإدارة الأميركية الجديدة بشكل مباشر في الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة.
وقال إنه يتطلع للعمل مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لإنهاء الصراع في المنطقة والوصول إلى السلام الشامل فيها على أساس حل الدولتين الذي يحظى بإجماع عربي ودولي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك