الملك عبدالله الثاني يأمر باغلاق سجن الجفر

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2006 - 09:37 GMT

ذكرت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الملك عبدالله الثاني امر خلال زيارة الى المركز الوطني لحقوق الانسان يوم الاحد، باغلاق سجن الجفر وتحويله الى مدرسة ومركز تدريب مهني، وهو الامر الذي سيتم تنفيذه اعتبارا من يوم الاثنين.
وقالت الوكالة ان الملك أكد خلال الزيارة التي تأتي بعد شهرين من اقرار قانون المركز الوطني لحقوق الانسان مساندته للمركز وعمله الداعم لحقوق الانسان من خلال رصده للتجاوزات بشأنها ومخاطبة المعنيين بهذه التجاوزات.

كما شدد الملك على ضرورة تجاوب الجميع مع ملاحظات المركز والتعامل مع تساؤلاته وتقاريره السنوية بكل شفافية وجديه.
وامتدح رئيس مجلس أمناء المركز رئيس الوزراء الاسبق أحمد عبيدات هذا القرار قائلا "ان سجن الجفر أصبح وراء ظهورنا منذ هذه اللحظه".
وأكد الملك اهتمامه بتحسين واقع السجون في الاردن من خلال اصدار توجيهاته للمعنيين بوضع استراتيجية لتحسين الوضع في السجون بما يخدم فكرة ان السجن ليس مكانا للعقوبة فقط..بل للاصلاح والتأهيل ليخرج السجين منه وهو أفضل حالا مما دخل ويكون عنصرا فاعلا وايجابيا في بناء وطنه ومستقبله.

كما أكد دعمه لاقرار قوانين الحريات الصحفية الموجودة أمام مجلس النواب بالسرعة اللازمة..قائلا انه ذكر هذه القوانين خصيصا في خطاب العرش عند افتتاح الدورة الحالية لمجلس الامة لهذا الغرض بالذات.

وقد طرح مدير الامن العام الفريق الركن محمد ماجد العيطان الخطة الاستراتيجية التي سيبدأ تنفيذها مطلع العام المقبل 2007 لتحسين ظروف مراكز الاصلاح والتأهيل (السجون) في المملكة التي تعاني من مشاكل سبب معظمها الاكتظاظ حسب قوله.
ويوجد في الاردن حسب الفريق الركن العيطان أكثر من ثلاثة آلاف موقوف ومثلهم من المحكومين على جرائم مختلفة لا تستوعبهم بشكل صحيح السجون القائمه.
وأبلغ الفريق الركن العيطان الصحافيين..ان مراكز اصلاح وتأهيل جديدة سيتم بناؤها بحيث ينتهي الامر الى وجود مراكز منفصلة للموقوفين والمحكومين وتصنيف المحكومين حسب خطورة جرمهم ونوعه وحسب عمرهم..مبينا ان جميع المراكز الجديدة ستكون جاهزة خلال العامين المقبلين.
وأكد العيطان..أن الاستراتيجية تتضمن أيضا تعزيز الرعاية الصحية للموجودين داخل مراكز الاصلاح والتأهيل بالتعاون مع وزارة الصحة..الا انه أشار الى ان هذا الموضوع يستغرق وقتا لانه يتضمن بناء مراكز صحية شاملة في هذه المراكز..ولكننا سائرون على الطريق.