الملك عبدالله: بوش أعطى القوة الدافعة للاصلاح في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 16 مارس 2005 - 07:30 GMT

اعتبر العاهل الاردني الملك عبد الله ان دعوة الرئيس الاميركي جورج بوش الى نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط قد أعطت قوة دافعة في المنطقة لفكرة كانت لا تتجاوز نطاق الكلام.
واضاف الملك قائلا في مقابلة مع شبكة تلفزيون (ايه.بي.سي. نيوز) الاميركية "أعتقد انه لو لم يبدأ
الرئيس عملية وضع الاصلاح في اذهان الناس لكنا أكثر لا مبالاة. لكن لانه كان هناك ضغط خارجي
فانه كان على الناس ان ينظروا في المراة ويفكروا في كيفية السير قدما."
وقال العاهل الاردني ان المجتمعات في ارجاء الشرق الاوسط كانت تتحدث عن الاصلاح وبعض
الدول العربية نظرت في البداية الى دعوة بوش التي وجهها العام الماضي على انها "شيء يفرض
عليها."
لكنه اضاف ان جهود بوش الحثيثة شجعت الناس في المنطقة على الاسراع بالتحرك نحو الاصلاح
الديمقراطي.
"انها اثارت مناقشة داخل المجتمع العربي واعتقد اننا نرى ثمار ذلك. اعتقد أن الناس يتوقعون من
الزعماء ان يحققوا الاصلاح ويطالبون حكوماتهم بالسير قدما."
وفي الاشهر القليلة الماضية انتخب الفلسطينيون رئيسا جديدا وأدلى العراقيون بأصواتهم لانتخاب
حكومة جديدة وأجرت السعودية انتخابات محدودة لشغل مقاعد في المجالس البلدية واقترح الرئيس
المصري حسني مبارك انتخابات رئاسية يتنافس فيها مرشحون متعددون للمرة الاولى.
وفيما يتعلق بالمطالب لان تسحب سوريا قواتها من لبنان قال الملك عبد الله ان الرئيس السوري
بشار الاسد يتفهم ما يجب عمله وانه يأمل في ان تكتمل عملية الانسحاب في سلام.
ووافقت سوريا على سحب قواتها بعد ان أثار قتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري
احتجاجات عنيفة مناهضة لسوريا في بيروت ودعوات عالمية لرحيل السورييين.
واجريت المقابلة التلفزيونية مع العاهل الاردني في واشنطن حيث اجتمع مع بوش الذي يحث على
اصلاحات ديمقراطية في ارجاء الشرق الاوسط.