الملك عبد الله يغادر الى الولايات المتحدة للقاء بوش

منشور 05 أيّار / مايو 2004 - 02:00

افادت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبدالله الثاني غادر الى الولايات المتحدة الاربعاء، وسيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس لبحث سبل اطلاق عملية السلام وتنفيذ خارطة الطريق اضافة الى الوضع في العراق. 

وقالت الوكالة ان الملك عبدالله سيجري الخميس في البيت الابيض "مباحثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش تتعلق بسبل اطلاق عملية السلام وتنفيذ خارطة الطريق بالاضافة الى مستقبل الوضع في العراق". 

واضافت ان المباحثات ستتناول كذلك "العلاقات الثنائية بين البلدين والاصلاحات التي يقوم بها الاردن في مختلف المجالات". 

واشارت الوكالة الى ان الملك سيلتقي خلال زيارته التي تستمر يومين، مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندليزا رايس ووزير الخارجية الاميركي كولن باول بالاضافة الى عدد من كبار المسؤولين في الادارة الاميركية. 

وقد ارجأ الملك عبدالله الشهر الماضي لقاء مقررا مع بوش بعد الضمانات التي منحها الرئيس الاميركي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. 

واشتملت تلك الضمانات على موافقة الادارة الاميركية على احتفاظ الدولة العبرية بمستوطنات كبيرة في الضفة الغربية، وعدم اعترافها بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ما بات يعرف باسرائيل حاليا. 

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) في حينه عن مصدر مسؤول في الديوان الملكي قوله ان اللقاء "تأجل الى الاسبوع الاول من شهر ايار (مايو) المقبل حتى تستكمل المباحثات والمناقشات مع المسؤولين في الادارة الاميركية لايضاح الموقف الاميركي من عملية السلام والوضع النهائي في الاراضي الفلسطينية خصوصا في ضوء تصريحات المسؤولين في الادارة الاميركية مؤخرا". 

وقالت (بترا) ان الملك طلب من وزير الخارجية مروان المعشر "البقاء في واشنطن لمواصلة لقاءاته ومباحثاته مع المسؤولين في الادارة الاميركية والاعداد للزيارة المرتقبة لجلالته الى الولايات المتحدة". 

ونقلت وكالة انباء رويترز الاربعاء، عن مسؤول اردني نفيه ان تكون المملكة طلبت ضمانات خطية حول القضية الفلسطينية من واشنطن، مشيرا الى ان ما جرى الحديث عنه هو "افكار يجب ان تناقش". 

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول الثلاثاء ان بلاده تبحث تقديم تطمينات للجانب العربي مقابل الضمانات التي جرى تقديمها لشارون. 

واعتبرت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط الثلاثاء، انه يتعين ان يتفاوض الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي على القضايا الاكثر حساسية وذلك في انتقاد ضمني لتصريحات بوش.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك