النائب اللبناني بطرس حرب يعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية

منشور 04 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلن النائب اللبناني بطرس حرب ترشيحه لرئاسة ‏ ‏الجمهورية اللبنانية رسميا في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب تطرق فيه للوضع ‏ ‏السياسي والمالي والاقتصادي في لبنان وطرح رؤيته لمعالجتها. 

ياتي ذلك فيما لا تزال المشاورات والتكهنات تدور حول التمديد للرئيس الحالي ايميل لحود. 

واعتبر حرب في برنامجه الانتخابي ان الغاية من ‏ ‏الترشح هي "احياء النقاش السياسي واخراج البلاد من جو التجاذبات السطحية حول اسم ‏ ‏الرئيس المقبل للبلاد ودفعها باتجاه تحويل انتخابات الرئاسة مناسبة للنقاش الوطني ‏ ‏الجدي والعلمي".‏ ‏ وقال ان "النظام الديموقراطي البرلماني يشكل حجر اساس لدولة لبنان بالنظر الى ‏ ‏تلبيته حاجات مجتمعنا المتعدد الانتماءات ولحمايته للحريات العامة وكل خروج عنه ‏ ‏يعرض الصيغة اللبنانية الفريدة للخطر."‏ ‏ وعرض حرب في برنامجه الانتخابي رأيه في عدد من المواضيع الخلافية مثل قانون ‏ ‏الانتخابات النيابية معتبرا انه " تم تفصيل قوانين الانتخابات النيابية منذ العام ‏ ‏1992 على مقاسات محددة للسيطرة على قرار مجلس النواب".‏ ‏ وقال "من هنا جاءت الحاجة الى اقرار قانون انتخابات جديد يراعي القواعد التي ‏ ‏تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين ويؤمن صحة التمثيل الشعبي لشتى فئات الشعب ‏ ‏واجياله وفعالية ذلك التمثيل".‏ ‏ ودعا حرب الى "تغيير المنطق السائد في تشكيل الحكومات وتغليب المصلحة الوطنية ‏ ‏وليس الصراعات وخلق اجواء الثقة بين رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء وتحديد حاجات ‏ ‏المرحلة فيأتي شكل الحكومة ترجمة لاتفاق على حاجات المرحلة ومشاكلها ومتطلباتها."‏ ‏ اما بالنسبة للسلطة القضائية فقد طالب حرب بتحقيق السلطة القضائية المستقلة ‏ ‏على ان تواكبها "تنقية الجسم القضائي من الذين لم تعد تتوافر فيهم الكفاية ‏ ‏العلمية او المسلكية او من الذين حامت حولهم الشبهات" واعتماد آلية للتشكيلات ‏ ‏والترقيات لا تخضع للاستنساب السياسي.‏ ‏ واشار الى ان " الحريات العامة وحرية الاعلام تتعرض لمضايقات كبيرة بلغت بعض ‏ ‏الأحيان القمع ولا سيما لبعض فئات الطلاب والشباب كما جرى توزيع معظم مؤسسات ‏ ‏الاعلام المرئي على اهل السلطة وتجري عملية متواصلة لتدجينه باستعمال المال ‏ ‏السياسي او من قبل الأجهزة عبر اللجوء الى اقفال بعض المؤسسات الاعلامية لأسباب ‏ ‏سياسية مموهة بأحكام قضائية."‏ ‏ وفي موضوع استكمال تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي اعتبر حرب انه "من حق ‏ ‏شعبنا ان يكافح ويقاوم بكل الوسائل المتوافرة لديه لتحرير كل شبر محتل" داعيا ‏ ‏الى بسط سلطة الدولة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية حتى الحدود وتحمل ‏ ‏مسؤولية توفيرالأمن والحماية للمواطنين والتصدي للعدو الاسرائيلي وحماية الحدود ‏ ‏اللبنانية بالطرق الملائمة حتى ازالة الاحتلال الاسرائيلي ازالة شاملة ولا سيما ‏ ‏عن مزارع شبعا بكل الوسائل المتاحة."‏ ‏ اما بالنسبة الى العلاقات اللبنانية -السورية فرأى حرب انها "يجب ان تبنى على ‏ ‏اساس الاستقلال والسيادة والقرار الوطني الحر لكل من البلدين لان العلاقات ‏ ‏السليمة هي التي تجعل من لبنان وسوريا شريكين حقيقيين في اي قرار سياسي يعنيهما ‏ ‏سويا وان يكون كل منهما سيدا في القرار السياسي الذي لا انعكاس له على العلاقات ‏ ‏بينهما وان يكونا شريكين في ما يتعلق بالأمور والمصالح المشتركة." 

--(البوابة)-(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك