الهوة تتسع بين حركتي حماس وفتح

تاريخ النشر: 05 يوليو 2008 - 08:10 GMT
عشية زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى سوريا غدا الأحد اتسعت الهوة بين مواقف حركتي فتح وحماس وفق ما كشفه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت.

ونقلت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم السبت عن رأفت قوله إن حماس وجهت في الفترة الأخيرة رسائل إلى عباس وصفها بأنها غير مشجعة لبدء الحوار.

ورافت عضو بارز في لجنة الحوار التي شكلها عباس.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عنه فأن حماس لم تـُخف ِ في تلك الرسائل إنها تريد تقاسم منظمة التحرير وتقاسم السلطة الفلسطينية مع حركة فتح وأكد أن مثل هذا الموقف لا يمكن أن يقود لأي حوار.

إضافة إلى ذلك وصف عباس تحويل إسماعيل هنية مقر رئاسة السلطة في غزة إلى مقر لأحد فروع الشرطة، بأنه انقلاب آخر.

وقال الأمين العام لرئاسة السلطة الطيب عبدالرحيم الذي يقود اللجنة التي شكلها عباس للحوار مع حماس في بيان رسمي إن حماس تعمل على تقطيع أوصال الوطن.

من جهة أخرى، قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إن من الصعب التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين بسبب حالة الإنقسام بين حركتي فتح وحماس.

وكان الرئيس بشار الاسد عقد يوم الخميس لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، مستبقا وصول الرئيس عباس الى دمشق.

ويتوقع مراقبون ان يسعى الاسد الى عقد لقاء بين عباس ومشعل، لكن مصادر في السلطة قالت ان عباس قرر الا يلتقي مشعل، مرجحة ان يلتقي احد مساعدي الرئيس احمد قريع مع مشعل اثناء الزيارة.

وتقول حماس انها وضعت مجموعة مبادئ لا انحراف عنها للحوار مع فتح، من اهمها إعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس وطنية ومهنية، والتزام اتفاق مكة عام (2007) واتفاق القاهرة عام (2005) والتزام وثيقة الوفاق الوطني المتفق عليها بين الفصائل الفلسطينية عام (2006)، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ما دام الاحتلال قائماً، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها على قاعدة الانتخابات الحرة وبمشاركة جميع القوى والفصائل والشخصيات المستقلة والأطياف السياسية الفلسطينية في الداخل والخارج.

ومنها ايضا الحفاظ على وحدة اراضي الضفة والقطاع، ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، واحترام الخيار الديموقراطي، واحترام الشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها، واحترام القانون الأساسي الفلسطيني.