وجاءت عملية التسليم وسط مخاوف من اندلاع المواجهات بين الدولة اليمنية و"الحوثيين" للمرة الخامسة بعد بروز علامات لانهيار الوساطة القطرية.
ووصف مصدر في اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة تنفيذ بنود الوساطة, قرار تسليم الضباط والجنود أنه متأخر ولن يترتب عليه أي تغيير في موقفها القاضي بعدم منح الحوثيين مهلة جديدة بعد أن انتهت المهلة السابقة الخاصة بتسليم أسلحتهم والنزول من تحصيناتهم في المديريات والمواقع الخفية في الجبال.
وذكر أن الحوثيين لم يستفيدوا من المهلة الممنوحة لهم، ولم يلتزموا بالاتفاقيات ومارسوا عمليات خرق تجاوزت الـ(200) عملية. ويتوقع أن تعود اللجنة إلى صنعاء اليوم الأربعاء للقاء رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح، وإجراء مشاورات مع قيادات الأحزاب الممثلة في البرلمان.
ووصف المصدر مزاعم الحوثي بإخلاء عشرات المناطق والمواقع وإنهاء التمترس في 47 جبلاً، بأنها مجرد ادعاءات، وأن أغلب هذه المناطق لم تكن أصلاً خاضعة لسيطرته.