خطف تسعة اجانب معظمهم من النساء والاطفال، هم سبعة المان ومهندس بريطاني ومدرسة كورية جنوبية شابة، في شمال اليمن على ايدي متمردين زيديين، كما نقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن مسؤول محلي الاحد.
وتضم المجموعة الالمانية المخطوفة مهندس وزوجته وثلاثة اطفال وممرضتين، بحسب ما اورد موقع "26 سبتمبر نت" التابع للوزارة، نقلا عن مسؤول في السلطة المحلية في منطقة صعدة المضطربة لم يذكر اسمه.
واضاف المصدر ان المخطوفين هم جزء من فريق "الاجانب العاملين في المستشفى الجمهوري بصعدة ضمن الهيئة العالمية للخدمات الطبية والتي تعمل في صعدة منذ 35 عاما".
ولم تعلن اي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن عملية الخطف. الا ان المصدر من صعدة قال ان عناصر من التمرد الزيدي الحوثي في صعدة اختطفوا الاجانب.
ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف اجانب على يد قبائل تريد ان تحقق الحكومة مطالب لها. وخطفت هذه القبائل اكثر من مئتي اجنبي في السنوات ال15الاخيرة.
وغالبا ما يتم تحقيق مطالب الخاطفين ما يؤدي الى الافراج عن الرهائن من دون تعرضهم للاذى. لكن سجل في كانون الثاني/يناير 1998 مقتل ثلاثة رهائن بريطانيين واسترالي واحد لدى محاولة القوى الامنية تحريرهم من خاطفين اسلاميين.
وخطف رجل هولندي وزوجته من قبل عناصر قبلية في نيسان/ابريل الماضي، وافرج عنهما بعد اسبوعين.
وخطف اكثر من مئتي اجنبي في اليمن خلال السنوات ال15 الماضية.
ممول للقاعدة
في سياق متصل قال مصدر امني ان اليمن اعتقل شخصا وصف بانه ممول رئيسي للقاعدة في اليمن والسعودية.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي لم تسمه ان حسن حسين علوان، مواطن سعودي، اعتقل قبل يومين في اقليم مأرب شرق اليمن.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية قوله المنشور على موقع سبتمبر نت عن علوان: "انه يعد واحدا من اخطر اعضاء تنظيم القاعدة".
وكانت رسالة مصورة على الانترنت في يناير الماضي اعلنت اندماج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية في تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".
وكانت اعمال العنف في اليمن والتمرد في شماله وحركة الانفصال في جنوبه التي برزت مؤخرا اثارت قلق جارته السعودية وعدد من الحكومات الغربية.
