اليهود المتشددين يجندون بيكهام !!

تاريخ النشر: 21 يوليو 2007 - 03:14 GMT

اليهود المتشددين يجندون بيكهام !!

 

عندما وقع النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام عقده مع فريق لوس أنجلوس غالاغسي عرف أن حياته في ولاية كاليفورنيا ستكون أكثر  من لعب كرة القدم. ولكن ربما لم يفكر أبداً أن منظمة اليهود المتزمتين المعروفة بإسم "حباد" قد يتوجهوا إليه طالبين مساعدته في تجنيد الأموال عن طريق بث تلفزيوني.

 

مبعوث  المنظمة الرئيسي الراب شلومو كونين ، والذي أقام شبكة حباد ومؤسسات تربوية لها في الشاطئ الغربي ، سيحاول في إقناع  نجم الريال السابق في الانضمام إليهم ومساعدتهم لجمع التبرعات عبر بث تلفزيوني الذي سيتم بثه عبر الولايات المتحدة.

 

وقال الراب شلومو :" عندما سمعنا بقدوم نجم كبير مثل ديفيد بيكهام ، فكرنا أنه يتوجب علينا إقناعه في مساعدتنا في حملة جمع التبرعات".وأضاف :" ديفيد إذا وافق على طلبنا ستكون مهمته إقناع الناس بالتبرع السخي لمنظمتنا".

 

جدير أن نذكر ، وكما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية العام الماضي بأن ديفيد بيكهام اكتشف أخيراً بأن له جذوراً يهودية من جهة والدته التي اتضح بأن أصلها يعود لعائلة يهودية.

 

وتحمس بيكهام لهذه الأخبار وقرر أن يحتفل بهذه المناسبة على طريقته المفضلة، فقرر أن يضيف وشماً جديداً إلى مجموعة الأوشام التي غطت جسمه، فبجانب الصليب الذي نقشه على صدره ورقبته رسم النجم الإنجليزي وشماً عبرياً جديداً على ساعده الأيسر استوحاه من قصيدة شعرية توراتية تسمى "أغنية الأغاني" ونقش بيكهام هذا الوشم على ذراعه باللغة العبرية.

 

وبهذه الأنباء التي أكدتها الصحيفة يصبح بإمكان ديفيد بيكهام أن يتقدم بطلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية بحكم أنه ابن لامرأة يهودية فيكون نتيجة لذلك يهودياً بالتوارث، ليتمكن من التمتع بكامل حقوقه كباقي أبناء الشعب اليهودي.

 

إلى ذلك، أفادت تقارير صحفية بأن فيكتوريا بيكهام زوجة اللاعب الإنجليزي ديفيد بيكهام والمغنية السابقة في فرقة "سبايس جيرلز" رفضت محاولات فتاة المجتمع باريس هيلتون للتقرب منها.

 

وذكر أحد المواقع المعنية بأخبار النجوم أن هيلتون قالت لأحد أصدقائها إنها تشعر أن فيكتوريا هي أنسب الأصدقاء الروحانيين لها . وجاء رد فيكتوريا التي انتقلت مع زوجها إلى الولايات المتحدة بعد تعاقده مع فريق غالاكسي  قاسيا برفضها دعوة باريس لحضور إحدى المناسبات وتصريحها أن الفروق بينهما كبيرة للغاية.

 

ومن جهة أخرى أكدت تقارير صحفية أن برنامج فيكتوريا التلفزيوني حول حياتها الجديدة في أمريكا فشل تماما في جذب المشاهد الأميركي واضطرت شبكة "إن بي سي" إلى اختصار سلسلة الحلقات تحت عنوان "فيكتوريا بيكهام : آتية لأمريكا" لمدة ساعة واحدة.