ويؤكد مشروع القرار الذي وزع على الصحافيين ان المجلس "يقر برنامج العمل للمفاوضات وتنفيذ الالتزامات (...) التي تم التفاهم حولها بين القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية".
وبعد مشاورات حول نص القرار قال المندوب الاميركي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد ان الدول ال15 الاعضاء في المجلس "اجرت مناقشات جيدة (...) وعبرت عن دعم هائل". واضاف ان "الجميع اعترفوا بضرورة ان نفعل بشكل فردي او جماعي ما بوسعنا لتقديم الدعم (...) ومساعدة الاطراف التي تتخذ القرارات الصعبة التي يتوجب عليها اتخاذها".
من جهته قال السفير الفرنسي جان موريس ريبير ان الاسرة الدولية "يجب ان تدعم عملية وآليات انابوليس". واضاف ان فرنسا "ترى انه من المهم ان يقدم مجلس الامن دعمه للديناميكية التي ولدت في انابوليس والتي يفترض ان تؤدي الى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وديموقراطية وتعيش بسلام مع اسرائيل قبل نهاية 2008".
واكد ان "فرنسا ستشارك كليا في هذه الجهود" وستنظم في السابع عشر من كانون الاول/ديسمبر مؤتمرا للمانحين "من اجل تقديم دعم مالي وسياسي للسلطة الفلسطينية".
وقال سفير اندونيسيا مارتي ناتاليغاوا الذي يتولى رئاسة مجلس الامن لهذا الشهر ان المجلس يمكن ان يتبنى مشروع القرار اليوم الجمعة خلال اجتماعه الشهري لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط.
ويدعو مشروع القرار "كل الدول الى تقديم دعمها الدبلوماسي والسياسي للجهود الاسرائيلية الفلسطينية لتطبيق برنامج العمل الذي اتفقوا عليه بما في ذلك تشجيع التقدم والاعتراف به ومنع اي دعم لاعمال العنف او الارهاب التي يمكن ان تعرقل جهودهم".
كما يدعو "كل الدول والمنظمات الدولية القادرة على ذلك الى المساعدة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني بما في ذلك خلال المؤتمر المقبل للمانحين" في باريس.