عبرت الولايات المتحدة عن القلق يوم الاربعاء بشأن تقارير عن ان اسرائيل مضت قدما في خطط للاستيطان في القدس الشرقية وحذرت من ان التحرك سيثير الشك في التزام اسرائيل بالسلام مع الفلسطينيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي ان الخطوة سترسل ايضا "رسالة مقلقة" اذا مضت الحكومة الاسرائيلية في المناقصات والبناء.
وقالت ساكي للصحفيين "لن يؤدي هذا التطور سوى لإدانة من المجتمع الدولي وابعاد اسرائيل عن اقرب حلفائها وتسميم الاجواء ليس فقط مع الفلسطينيين وانما ايضا مع الحكومات العربية التي يقول رئيس الوزراء (الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو انه يريد ان يقيم علاقات معها."
وأضافت انه بالاضافة لذلك "ستثير الشك حول التزام اسرائيل في نهاية الامر بتسوية سلمية من خلال التفاوض."
وضغط الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاربعاء على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مساعي السلام في الشرق الاوسط وقال انه يلزم بذل جهود لتغيير الوضع الراهن بين اسرائيل والفلسطينيين.
وأثناء اجتماع في البيت الابيض قال أوباما إن الوضع الراهن بين الطرفين غير قابل للاستمرار. واشار الى الحاجة لايجاد سبل للحفاظ على سلامة الاسرائيليين من الصواريخ العابرة للحدود مع تجنب الخسائر البشرية الفلسطينية في غزة.
وبحث اوباما ونتنياهو أيضا موضوع البرنامج النووي الإيراني حيث قال نتنياهو لأوباما إن عليه أن يضم أن أي اتفاق نووي نهائي مع إيران لا يتركها عند "عتبة" التمكن من تطوير أسلحتها النووية.
في المقابل ركز أوباما على الحرب الدموية في قطاع غزة التي استمرت 55 يوما وانتهت في أغسطس اب دون ان يحقق أي من الجانبين انتصارا واضحا. جاءت تلك الحرب بعد انهيار محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين اسرائيل والفلسطينيين في ابريل نيسان.
وقال أوباما "يتعين علينا ان نجد وسائل لتغيير الوضع القائم حتى يصبح المواطنون الاسرائيليون آمنين في منازلهم وأطفال المدارس آمنين في مدارسهم من نيران الصواريخ.. لكن أيضا دون حدوث مأساة الاطفال الفلسطينيين الذين يقتلون."
وأيدت ادارة أوباما حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد نيران الصواريخ التي أطلقتها حماس عبر الحدود أثناء الحرب لكنه عبر أيضا عن انتقاد نادر لاساليب الجيش الاسرائيلي مع تصاعد الاصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
ودمرت الحرب بعض أحياء غزة وقتلت أكثر من 2100 فلسطيني أغلبهم مدنيون