اعلنت قيادة القوات المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الانفجارات التي حدثت جنوب العاصمة العراقية بغداد الليلة الماضية، لم تكن ناتجة عن عمل عسكري أمريكي، كما نفى الجيش العراقي وجود اي هجوم على قواته.
وقال المتحدث باسم القيادة، بيل أوربان في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إن "الانفجارات التي تم الإبلاغ عنها في ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، لم تكن ناتجة عن عمل عسكري أمريكي".
من جانبها نفت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، أيضا الثلاثاء، تعرض القوات العراقية إلى "اعتداءات" جنوب العاصمة بغداد.
وذكرت في بيان صحفي: "تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء غير صحيحة بشأن تعرض قطعات القوات الأمنية في محافظة بابل الى اعتداءات ليلة أمس".
وأضافت: "في الوقت الذي ننفي فيه هذا الأنباء ندعو وسائل الإعلام والمدونيين إلى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث الشائعات لمحاولة إرباك الرأي العام".
وذكرت مصادر أن الانفجارات في جرف الصخر ناجمة عن قصف جوي، مضيفة أنه رصد تحليق طائرات حربية أمريكية فوق منطقة القائم عند الحدود العراقية السورية.
يذكر أن كتائب حزب الله قامت بتحويل منطقة جرف الصخر الاستراتيجية إلى منطقة محظورة.
فحتى عام 2014، كانت تلك المنطقة مأهولة بالسكان العرب السنة، لكن بعد تحريرها من قبضة تنظيم “داعش”، منعت كتائب حزب الله السكان من العودة.
كما لا يُسمح لأي قوة عراقية أخرى بدخول منطقة جرف الصخر، التي تعتبر ملاذاً لأنشطة ميليشيا حزب الله، بما في ذلك تطوير الصواريخ.
من جانبها، نقلت قناة “العالم” الإيرانية عن مصدر أمني عراقي، أن الطائرات بدون طيار نفذت الهجوم على نقاط الجيش العراقي والحشد الشعبي في شمال بابل.
وحسب القناة، فإن الأنباء الأولية تحدثت عن مقتل 9 عناصر من الجيش العراقي وعشرات الجرحى.
من جانب آخر، نقلت مصادر صحفية عن الجيش الأمريكي قوله، إن القيادة المركزية الأمريكية ليست على علم بأي ضربات جوية في العراق.
يذكر أن وسائل إعلام عراقية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نقلت الليلة الماضية أنباء عن تعرض القوات العراقية إلى قصف أمريكي في محافظة بابل.