انان يدعو لاشراك ايران وسوريا وسط دعوات اميركية لزيادة القوات بالعراق

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2006 - 08:36 GMT
دعا الامين العام للامم المتحدة الى اشراك "الدول المجاورة" للعراق خاصة سوريا وايران في البحث عن تسوية للازمة. فيما بدأت الاحزاب العراقية بتشكيل تحالفات حكومية جديدة ودعا وفد اميركي لزيادة عدد القوات في العراق

عنان يدعو الى اشراك الجيران

واعلن انان في مقابلة مع اذاعة فرنسا الدولية "لست ادري ما هو القرار" الذي سيتخذه الرئيس الاميركي جورج بوش "لكنني اعتبر انه يجب اشراك الدولتين المجاورتين ايران وسوريا".

واوضح انان الذى تنتهي ولايته مع نهاية السنة الجارية بعد ان كان امينا عام للامم المتحدة عشر سنوات "اقترحت مؤتمرا دوليا لاشراك الجميع العراقيون والدول المجاورة والمجتمع الدولي".

واضاف ان "هذا النوع من المؤتمرات قد يساعد العراقيين على ايجاد نوع من المصالحة والتحاور حقا حول المسائل الجوهرية التي لم يتم تسويتها حتى الان". وردا على سؤال حول ضرورة اقامة حوار مباشر بين واشنطن ودمشق وطهران قال انان "لا اعرف الشكل الذي سيتخذه الحوار لكن على كل حال اعتبر ان على بوش ان يقرر".

واوضح انان ان الوضع في العراق من الامور التي ياسف عليها في نهاية ولايته. وقال ان "الوضع في العراق تدهور" و"في البداية لم اقل انها حرب اهلية لانه ذلك لم يكن كذلك لكن مع مرور الوقت اصبح الامر واضحا".

وخلص الى القول "كنت ضد الحرب" التي شنها الاميركيون على العراق "ولم ادعم الحرب ابدا كان موقفي واضحا"

تحالفات جديدة

السياسية العراقية الكبرى في إطار تحالف جديد من مختلف الاتجاهات والطوائف قبل يومين من انعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي.

فقد توصل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (شيعي، ثلاثون مقعدا) والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني (53 مقعدا) والحزب الإسلامي العراقي (سني شريك في جبهة التوافق، 44 مقعدا) إلى اتفاق سياسي "لتحصين السلم الأهلي".

لكن حزب الدعوة (25 مقعدا) الذي يقوده المالكي رد على ذلك التحرك، مؤكدا عدم الحاجة إلى اتفاقات بين أحزاب سياسية خارج البرلمان.

أما مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يتمتع تياره بـ32 مقعدا بالبرلمان فقد رفض التعليق على الاتفاق الجديد بين القوى السياسية قائلا "نحن غير داخلين في هذا التحالف".

وفي تحرك آخر أعلن مساعد للمالكي أن الأخير يدرس حاليا ما إن كان سيفك تحالفه مع التيار الصدري، مشيرا إلى أن الخطوة قد تؤدي إلى تصاعد العنف رغم أنها قد تنتج إدارة حكومية ثابتة.

وفد اميركي

في هذه الأثناء دعا وفد رفيع المستوى من الكونغرس الأميركي يزور العراق اليوم، إلى زيادة كبيرة في عدد القوات الأميركية من أجل إعادة الاستقرار إلى هذا البلد.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكين إن "الوضع خطير جدا وبحاجة إلى زيادة كبيرة إلى عدد القوات من أجل السيطرة على الأوضاع والسماح باستمرار العملية السياسية". وأضاف "نحن في طريق صعب. ليست لدينا خيارات جيدة ونحتاج إلى إعادة السيطرة على الأوضاع المتردية حاليا".

ويضم الوفد خمسة أشخاص بينهم السيناتور المستقل جوزيف ليبرمان الذي أيد الدعوة إلى زيادة عدد القوات أيضا. كما أن السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام يدعم من جهته فكرة ماكين