طالب امين عام الامم المتحدة كوفي انان سوريا الخميس، بسحب كامل قواتها من لبنان قبل الانتخابات البرلمانية اللبنانية في ايار/مايو، بينما ناشد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الرئيس السوري بشار الاسد العمل على اقالة نظيره اللبناني اميل لحود.
وجاءت مطالبة انان التي حدد فيها للمرة الاولى جدولا زمنيا لسوريا للانسحاب من لبنان، في تصريح مكتوب وزع عقب لقاء امين عام المنظمة الدولية مع مبعوثه الخاص تيري لارسن الذي زار المنطقة مؤخرا.
واوضح انان بشكل جلي في التصريح ان الانسحاب يجب ان يتضمن "جهاز الاستخبارات والهيئات العسكرية المساندة".
ورددت مطالبة انان صدى دعوة الرئيس الاميركي جورج بوش القوات السورية للانسحاب من لبنان قبل الانتخابات النيابية.
ويطالب قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 والذي صدر في ايلول/سبتمبر الماضي، بانسحاب القوات السورية من لبنان.
والى الان، سحبت سوريا قواتها واجهزة مخابراتها الى شرق لبنان، في حين عبر 4 الاف من هذه القوات الحدود عائدا الى سوريا، ما يبقي على 10 الاف اخرين على امتداد الجانب اللبناني من الحدود.
جنبلاط يدعو سوريا لاقالة لحود
وقال جنبلاط من مقره في المختارة في جبل الشوف (جنوب شرق بيروت) لمحطة تلفزيون المستقبل اللبنانية "ياليت العقلاء في سوريا وعلى راسهم الرئيس بشار الاسد يقوم بخطوة تاريخية فيسحب لحود ثم ينتخب البرلمان الحالي رئيسا جديدا للبلاد وتجري الانتخابات وتتم تنقية العلاقات اللبنانية السورية".
علما بان الموالين لسوريا يتمتعون بالاغلبية في البرلمان الذي يطالب جنبلاط بان ينتخب رئيسا جديدا.
وردا على سؤال عن تعليقه على موقف مدير امن الامن العام اللواء الركن جميل السيد بالخضوع للمحاكمة قال الزعيم الدرزي "جميل السيد دعم لحود كثيرا وكثرة دعمه لحود اوصلنا واوصل سوريا الى هذا المازق. نحزن ان تكون سوريا في هذه العزلة الدولية".
يذكر بان جميل السيد اعلن الخميس انه قرر الادعاء عن نفسه وعن سائر رؤساء الاجهزة الامنية امام القضاء بالتهم التي توجهها اليهم المعارضة وتطالبهم بالاستقالة بناء عليها.
واضاف جنبلاط متوجها الى الرئيسين لحود وعمر كرامي المكلف تشكيل حكومة اتحاد وطني "اقول للحود وكرامي شكلوا الحكومة التي تريدون انتم معكم الاغلبية (النيابية) نحن لا نريد حكومة اتحاد وطني تسمح لكم بتغطية كل الموبقات وبمحاولة الباسنا جريمة اغتيال رفيق الحريري" رئيس الحكومة السابق الذي تحمل المعارضة الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية مسؤولية وان غير مباشرة في اغتياله.
واتهم جنبلاط السلطة بالمماطلة عبر تشكيل الحكومة بهدف تأجيل الانتخابات العامة المقررة في الربيع المقبل مؤكدا تمسك المعارضة باجرائها في وقتها.
وقال "لا نريد المشاركة في الحكومة فليحددوا موعدا للانتخابات".
وسبق ان طالب جنبلاط منفردا باستقالة لحود ثم طالب عدد من نواب المعارضة اضافة الى نائب موال لسوريا مؤخرا بهذه الاستقالة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)