انتحاري مصري نفذ تفجير الدوحة والسلطات تحقق باحتمال تورط القاعدة

تاريخ النشر: 20 مارس 2005 - 12:28 GMT

اعلنت وزارة الداخلية القطرية ان الهجوم الانتحاري الذي أسفر السبت عن مقتل بريطاني واصابة 16 آخرين في مسرح يرتاده غربيون في قطر، نفذه مصري، وانها تحقق في ما اذا كان تنظيم القاعدة وراءه.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن الوزارة قولها إن الرجل يدعى عمر أحمد عبد الله علي ويملك أيضا السيارة المستخدمة في الهجوم.

ولم تذكر الجزيرة المزيد من التفاصيل.

وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان السبت، ان الانفجار "كان سببه سيارة مفخخة وبلغ عدد ضحايا هذا الانفجار قتيلا واحدا واثني عشر جريحا اصاباتهم خفيفة وغادر عشرة منهم المستشفى ومازال التحقيق جاريا".

واعلنت وزارة الخارجية البريطانية في لندن ان القتيل بريطاني واضافت ان جنسية الجرحى لم تعرف.

ولم تعلن أي جهة حتى الان مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد يومين من حث زعيم تنظيم القاعدة المشتبه به في السعودية المسلمين في قطر ودول خليجية أخرى على الجهاد ضد القوات الاجنبية في المنطقة.

وقال العميد أحمد الحايكي مساعد مدير الامن العام في وزارة الداخلية القطرية لقناة الجزيرة أن السلطات تحقق لمعرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة متورطا.

وشن متشددو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن هجمات في السعودية والكويت المجاورتين لكن قطر تتباهي بأمنها ولم تشهد هجمات انتحارية من قبل.

وتسبب الهجوم في توتر وسط المغتربين في البلاد ودفع بعض المدارس الغربية إلى اغلاق أبوابها.

وقال مدير المدرسة الاميركية في الدوحة إن المدرسة مغلقة يوم الاحد ولكن ستفتح ثانية يوم الاثنين.

وذكرت وزارة الداخلية أن الانفجار ناجم عن سيارة محملة بالمتفجرات.

وقالت قناة الجزيرة إن نحو مئة فرد كانوا يتابعون المسرحية.

وقال أستاذ اميركي بجامعة قطرية لرويترز "ما زلنا في صدمة ولا نصدق أن هذا حدث. كثير منا يذهبون للمسرح كل أسبوع. يجعلني هذا أتوتر ولكني ما زلت أشعر بشكل اجمالي بالامان إذ أني أقمت في هذه المنطقة لعدة أعوام."

وأدت قوة الانفجار الى تهشم نوافذ المنازل والسيارات في المنطقة بما في ذلك في المدرسة البريطانية القريبة.

وقال حارس أمن عند المدرسة انه تم اجلاء نحو 40 مدرسا يعيشون في مجمع المدرسة ولكن لم يصب أحد هناك.

وقالت بريطانية كانت تشاهد المسرحية لرويترز من مستشفى قريب "في باديء الامر اعتقدنا أن الانفجار جزء من المسرحية ولكن عندما أدركنا انها قنبلة أسرعنا في الخروج."

وبدت الصدمة على أمريكية أصيبت بقطع في الجبهة وظلت تكرر "كانت قنبلة كانت قنبلة."

ونصحت واشنطن الاسبوع الماضي مواطنيها بالاحتراس خشية التعرض لهجمات ارهابية محتملة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتتزايد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في المنطقة بسبب حرب العراق وما يراه كثيرون بتأييد أميركي لإسرائيل ضد الفلسطينيين.

وفي العام الماضي أدى انفجار سيارة ملغومة في الدوحة إلى قتل سليم خان ياندارباييف وهو أحد زعماء المقاتلين الشيشان. وحكمت محكمة قطرية على جاسوسين روسيين بالسجن مدى الحياة لاغتيالهما ياندارباييف ولكنهما سلما بعد ذلك الى موسكو بناء على طلب روسيا.

(البوابة)(مصادر متعددة)