انتهاء التهدئة في حلب و"داعش" يحاول عزل تدمر

منشور 12 أيّار / مايو 2016 - 05:46
ارشيف
ارشيف

انتهت التهدئة في مدينة حلب منتصف ليل الأربعاء الخميس من دون الإعلان عن تجديدها، فيما واصل تنظيم "الدولة الإسلامية" محاولته عزل مدينة تدمر الأثرية غداة قطعه طريق إمداد رئيسية لقوات النظام يربطها بمدينة حمص.

ومساء الأربعاء، أعلن مركز التنسيق التابع لوزارة الدفاع الروسية أن مدينة حلب شهدت خلال النهار خمسة خروقات للتهدئة أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين.

من جهته قال المرصد "تجدد سقوط قذائف على مناطق في حيي الحمدانية والميدان بمدينة حلب، في حين ارتفع إلى 4 بينهم طفل ومواطنة على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا جراء سقوط قذائف مجهولة المصدر على مناطق في حي سيف الدولة" الذي يسيطر عليه النظام.

يذكر أن اتفاقا أمريكيا روسيا للتهدئة كان قد تم التوصل إليه في 27 شباط/فبراير الماضي، لكنه ما لبث أن انهار في حلب حيث قتل نحو 300 مدني في غضون أسبوعين، ليتم الاتفاق على هدنة جديدة تم تمديدها مرتين.

وفي الاثناء، واصل تنظيم "الدولة الإسلامية" محاولته عزل مدينة تدمر الأثرية غداة قطعه طريق إمداد رئيسية لقوات النظام يربطها بمدينة حمص.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء عن حصول "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وتنظيم الدولة الاسلامية في محيط مطار التيفور العسكري" في ريف حمص الشرقي، غداة قطع التنظيم طريق إمداد رئيسية لقوات النظام تربط تدمر بمدينة حمص.

وتعد هذه الطريق الأبرز بين المدينتين، لكنها ليست الوحيدة لوجود طرق فرعية أخرى، بحسب المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن تمكن الجهاديين من قطع الطريق يأتي في إطار "هجوم هو الأوسع للتنظيم في ريف حمص الشرقي منذ استعادة قوات النظام بدعم روسي سيطرتها على تدمر" في 27 آذار/مارس، في "محاولة لعزل مدينة تدمر وحصار قوات النظام داخلها".

وبدأ التنظيم، بحسب المرصد، هجوما في ريف حمص الشرقي الأسبوع الماضي تمكن خلاله من السيطرة على حقل الشاعر للغاز، أبرز حقول النفط في سوريا، واستكمله الثلاثاء بقطع الطريق بين حمص وتدمر.

غير أن مصدرا أمنيا سوريا نفى في تصريح لوكالة فرانس برس سيطرة التنظيم المتطرف على الطريق الواصلة بين حمص وتدمر، متحدثا عن "عمليات عسكرية مستمرة في حقل الشاعر".

وأضاف "لا حدث جوهريا حتى اللحظة والمنطقة منطقة اشتباكات وهي تشهد كرا وفرا ولا يمكن الجزم بأي تطور طالما أن المعركة مستمرة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك