انتهاء عملية رفع الانقاض في طابا واسرائيل تطالب شركات هيلتون بالتعويض

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت اسرائيل شركات هيلتون التي تمتلك الفندق المنكوب في منتجع طابا بدفع تعويضات عن مفقودات السياح الاسرائيليين الذين فروا بعد التفجيرات يوم الخميس فيما انتهت عمليات رفع الانقاذ من دون العثور على جثث. 

وقام القنصل المصري في إسرائيل طارق الكومي بزيارة عدد من الجرحى الإسرائيليين في عملية تفجير فندق هيلتون طابا، حيث زار مستشفى سوروكو بمنطقة بئر سبع .  

وقد تم نقل آخر ثمان جثث لقتلى التفجيرات ستة منها لإسرائيليين أعيدت الى إسرائيل واثنتين لإيطاليتين. كما أنهى عمال الإنقاذ المصريون عمليات البحث تحت أنقاض فندق هيلتون طابا الذي انهار جزء من واجهته الاثنين بعد يوم من إنهاء فرق الإنقاذ الإسرائيلية عملها وعودتها إلى إسرائيل.  

وقد بلغ عدد الإسرائيليين القتلى في تلك الهجمات 12 شخصا إضافة الى إيطاليتين وروسي و 8 مصريين و12 غير معروفي الجنسية .  

من ناحية أخرى شكت إدارة الفندق من وقوع عمليات سرقة لمتعلقات الضحايا ، التي اختفت من بين الأنقاض عقب وقوع الهجمات. وقال مدير قسم الأمن بالفندق إن الهواتف المحمولة و المشروبات الكحولية و غيرها من المتعلقات الثمينة قد اختفت في الساعات التي أعقبت الهجمات.  

وقد زار موقع التفجير "ديفيد ميشيل" رئيس شركة فنادق هيلتون العالمية خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث التقى بالمسؤولين المصريين وعدد من العاملين بالفندق ، الذين سيصرف لهم راتب شهرين بينما يجري تقدير حجم التلفيات و ترميم الفندق وإصلاحه.  

وقد نشرت صحف إسرائيلية أن المدعي العام الإسرائيلي سيطالب سلسلة فنادق هيلتون العالمية بدفع تعويضات لقتلى الهجمات الأخيرة في طابا.  

وقالت صحيفة هارتز الإسرائيلية إن موشيه زينغل المدعي العام الإسرائيلي قد بعث رسالة الى شركة الفنادق العالمية يطلب منها تحمل المسؤولية الأمنية و مسؤولية سداد تعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي تعرض لها إسرائيليون.  

وقال المدعي العام الإسرائيلي في رسالته الى نائب رئيس سلسلة فنادق هيلتون في غرب أوروبا والشرق الأوسط إن الضحايا قد دفعوا ثمن إقامتهم بالفندق ولذلك ينبغي على إدارة الفندق ضمان أمنهم وسلامتهم الشخصية وحماية متعلقاتهم كنزلاء في الفندق. وهدد المدعي العام في رسالته بأنه سيتخذ إجراءات قانونية في حال عدم تلقيه ردا في غضون أيام 

من جهتها نقلت شبكة سي ان ان الاميركية عن مصادر أمنية إسرائيلية "قناعتها بأن ثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون كانت وراء الانفجارات التي وقعت الخميس الماضي في منطقة طابا المصرية". 

إلا ان مصادر وزارة الداخلية المصرية افادت من جانبها أن التحقيقات لا تزال مستمرة حتى الآن، وأنه من السابق لأوانه تحديد، بشكل قاطع، ما إذا كانت سيارات مفخخة قد استخدمت في التفجيرات أم لا. 

وأوضحت المصادر المصرية أن عمليات فحص الحمض النووي لا تزال مستمرة بالقاهرة حتى الآن، للتعرف على القتلى مجهولي الهوية. 

وكانت مصادر أمنية مصرية، قد أكدت الأحد، أن أحد الأشخاص المعتقلين ضمن تحقيقات حادث طابا قد اعترف ببيع متفجرات لشخص آخر قبيل وقوع حوادث الخميس. 

وأوضح المصدر أن هذا الشخص، وهو من البدو، معتقل ضمن مجموعة تضم 15 شخصا، تحقق معهم السلطات المصرية حاليا. 

وتقوم السلطات المصرية حاليا بالبحث عن الشخص الذي قام بشراء المتفجرات. 

ولم تحدد المصادر جنسية الشخص الذي قام بشراء المتفجرات، إلا انه من المتوقع أن يتم القبض عليه خلال فترة وجيزة. 

وأشارت المصادر إلى أن عدد من تم التحقيق معهم بشأن الحادث حتى الآن يتراوح بين 500 و600 شخص. 

وفي رام الله استغل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هجمات طابا لتوجيه انتقادات لحكومة إسرائيل حيث قال إنه كان ينبغي على إسرائيل أن تقدم ما لديها من معلومات بشأن هجمات متوقعة على مواقع سياحية في مصر حيث أشار إلى أن "أفي دتشر" ، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت قد ذكر أنه يتوقع حدوث تلك الهجمات قبل عدة أيام من وقوعها، ولكنه لم يذكر شيئا عنها للمصرين أو للفلسطينيين.  

ومن جهة أخرى، أصدرت وزارة الداخلية المصرية قرارا بمنع وقوف السيارات إلى جوار بعض الفنادق السياحية، وقامت بنشر وحدات من الكلاب المدربة على اكتشاف المتفجرات وأجهزة كشف الأسلحة داخل تلك الفنادق 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)