انصار السنة يتبنى اغتيال عميد في الشرطة والافراج عن ميناس اليوسفي

تاريخ النشر: 18 مارس 2005 - 04:49 GMT

تبنى جيش انصار السنة اغتيال عميد في شرطة كركوك فيما اعلن عن الافراج عن المختطف السويدي العراقي ميناس اليوسفي.

اعلن "جيش انصار السنة" المرتبط بتنظيم القاعدة في بيان نشر ليل الخميس الجمعة في موقع اسلامي في شبكة الانترنت، مسؤوليته عن مقتل عميد مسيحي في الشرطة العراقية الاربعاء في كركوك.

وجاء في البيان الذي يتعذر التحقق من صحته ووقعته "الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة": "في يوم الاربعاء 16اذار/ مارس 2005 مساء، قامت مجموعة من اخوانكم المجاهدين في مدينة كركوك وفي اشهر شوارعها والمعروف بطريق بغداد بغزوة مباركة على مسؤول الحراسات في المدينة وهو نصراني الديانة وبرتبة عميد".

واضاف البيان ان العملية التي "استخدمت فيها الرشاشات ادت الى مقتل العميد وعودة الفرسان الى قواعدهم سالمين من الاذى".

واكد ان انصار السنة "سيواصلون العزم على قتال المرتدين واسيادهم الكفار الاصليين ما لم يتوبوا الى الله".

وكانت الشرطة في كركوك اعلنت الاربعاء مقتل العميد وائل يوسف يعقوب على ايدي مجهولين فيما كان عائدا بسيارته الى منزله.

وكان وائل مكلفا العلاقات بين المحافظة والمنظمات غير الحكومية وهو شخصية مرموقة في الطائفة الكلدانية في المدينة.

الافراج عن ميناس اليوسفي

اعلنت المدعية العامة السويدية كاتارينا جوهانسون فيلين نقلا عن مصادر الشرطة اليوم الجمعة انه تم الافراج عن العراقي-السويدي ميناس ابراهيم اليوسفي رئيس الحزب الديموقراطي المسيحي الذي كان مختطفا في العراق منذ نهاية يناير.واضافت جوهانسون فيلين المكلفة التحقيق حول الرهينة لوكالة فرانس برس تلقيت تأكيدا شفويا من الشرطة التي تحقق في القضية بانه تم الافراج عن الرهينة.

وكان اليوسفي قد اختطف في 28 كانون الثاني/يناير في مدينة الموصل شمال العراق على يد جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم كتائب الثأر العراقي.وسعى اقارب اليوسفي في السويد لجمع مبلغ 400 الف دولار لدفعها كفدية لا يزال الخاطفون يطالبون بها بعد ان هددوا بقطع رأسه. وكانوا قد طالبوا في البداية بمبلغ اربعة ملايين دولار.

ورفضت جوهانسون فيلين الكشف عن اية تفاصيل حول اطلاق سراحه ولم تتحدث عن دفع فدية مقابل الافراج عنه.وكان اليوسفي شوهد الشهر الماضي على شريط فيديو يوجه نداء الى ملك السويد والبابا يوحنا بولس الثاني من اجل العمل على اطلاق سراحه، وقال انه متأكد من ان خاطفيه سيقطعون رأسه.

ويحمل اليوسفي الجنسيتين العراقية والسويدية ويعيش في السويد منذ حوالي 20 عاما.

وعاد الى العراق في نيسان/ابريل 2003 بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين لدخول الساحة السياسية.