دوى انفجار في بغداد وقتل 3 شرطيين في انفجار عبوة في كركوك، كما انفجرت مفخخة في الرمادي، فيما قالت القوات البريطانية انها قادرة على الحلول مكان القوات الايطالية، واعلنت واشنطن انها ستخفض قواتها مع الوقت لكنها ستزيدها خلال الانتخابات المقبلة.
وهز انفجار مدو المباني في وسط بغداد السبت وتصاعد دخان اسود بالقرب من ضفة نهر دجلة.
ولم تتوفر على الفور معلومات عن سبب الانفجار.
وقال الجيش الاميركي ان ليس لديه أي تفاصيل.
وأستهدف المسلحون مرارا المنطقة الخضراء شديدة التحصين الواقعة على ضفتي نهر دجلة بقذائف المورتر والصواريخ.
مفخختان و4 قتلى
الى ذلك، قال مقدم بالشرطة العراقية ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة في مدينة كركوك بشمال العراق يوم السبت أثناء جنازة زميل لهم قتل قبل يوم.
وأضاف ان ثمانية ايضا أصيبوا في الهجوم.
من جهة اخرى، قال مسؤول بالشرطة ان انتحاريا في سيارة ملغومة هاجم قافلة عسكرية اميركية في معقل المقاتلين العراقيين بمدينة الرمادي السبت.
ولم يتسن معرفة معلومات فورية بشأن ما اذا كان الهجوم أسفر عن اصابات.
بريطانيا مستعدة للحلول مكان ايطاليا
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "ذي اندبندنت" نقلا عن قائد الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون ان بريطانيا قادرة على ان تحل محل القوات الايطالية في العراق في حال انسحابها.
وقال الجنرال جاكسون "بالتأكيد نحن قادرون على ذلك اذا اتخذ القرار". واضاف "يبدو ان هناك بعض الالتباس بشأن هذا الانسحاب ويفترض ان يتوضح الامر في الوقت المناسب".
وكانت الصحف الايطالية ذكرت الخميس ان واشنطن ولندن اجبرتا رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني على التراجع عن اعلانه سحب القوات الايطالية تدريجيا من العراق.
وايطاليا التي ينتشر 3303 من جنودها في منطقة الناصرية في العراق بقيادة بريطانية هي القوة الرابعة من حيث حجم وحداتها في اطار قوات التحالف في هذا البلد بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية. وينتشر حوالى 8850 عسكريا بريطانيا في العراق معظمهم في الجنوب.
خفض وزيادة القوات الاميركية
من جهة اخرى، قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الجمعة ان عديد القوات الاميركية في العراق سينخفض بمرور الوقت وعندما تصبح القوات العراقية اكثر قدرة على السيطرة على الوضع الامني ولكن ستتم زيادتها خلال فترة الانتخابات في وقت لاحق من هذا العام.
واشار رامسفلد الى انه من المقرر ان يشكل العراقيون حكومة جديدة ويصيغون دستورا ويصوتون عليه في تشرين الاول/اكتوبر ويجرون انتخابات في كانون الاول/ديسمبر لتشكيل حكومة دائمة. واضاف "واثناء تلك الفترة فان قواتنا - الاجمالية قوات التحالف والقوات العراقية -- ستزداد الى حد ما خلال فترة الانتخابات الرئيسية".
وادلى رامسفلد بتصريحاته امام مجموعة من الموظفين العسكريين والمدنيين في وزارة الدفاع الاميركية وذلك بعد يوم من اعلان الجنرال ريتشارد كودي نائب رئيس هيئة الاركان ان الجيش يتوقع ان يخفض حجم قواته ويغير تنويعها في العراق عام 2006 بسبب المكاسب التي تحققت من انتخابات 30 كانون الثاني/يناير الناجحة والحملة التي قامت بها القوات الاميركية ضد المتمردين.
وصرح الجنرال كودي انه يتوقع استكمال التخطيط لتناوب القوات في نيسان/ابريل القادم الا انه رفض التكهن بحجم خفض القوات.
الا ان رامسفلد كان اكثر حذرا واشار الى ان توقيت خفض عديد القوات يعتمد على فعالية قوات الامن العراقية التي يقول المسؤولون الاميركيون ان عددها يزيد عن 140 الف عنصر الا انها تفتقر الى القيادة القوية والقدرة على الحركة والدعم اللوجستي والخبرة القتالية.
وقال رامسفلد ان الجنرال جورج كيسي قائد القوات الاميركية في العراق "اعجب باداء تلك القوات. وعليه فانه خلال الفترة القادمة سنرى نوعا من التعديل في الارقام".
واستطرد "ولكنني آخر شخص يعتقد انه من الذكاء بحيث يعرف ما ستكون عليه وتيرة تحسن قدراتهم وفعاليتهم مقارنة مع كثافة التمرد". واضاف ان عاملا اخر سيكون المدى الذي سيدعم فيه العراقيون حكومتهم ويوفرون المعلومات الاستخباراتية بشان المتمردين.
وحول الخطوات التي يقوم بها المشاركون في التحالف مثل بولندا وايطاليا لخفض عديد قواتهم في العراق قال رامسفلد في مقابلة مع تلفزيون "ان بي سي" ان "العديد من البلدان جاءت لنا قبل اشهر عديدة وقالت انه ليس لديها القدرة على الابقاء على قواتها في العراق".
واشار الى ان العديد من البلدان "عدلت مستويات قواتها. بعضها خرج من العراق وذهب الى افغانستان. وبعضها اكتفى بتخفيض عديد قواته. بينما قالت دول اخرى انها تفضل تعديل هدفها هناك واعادة التركيز ومساعدة حلف شمال الاطلسي في برامج تدريب وتجهيز (القوات العراقية)". واختتم قائلا "هذا ما تتوقعه عندما يكون لديك ائتلاف حي (...) ياتون ويذهبون وكانوا رائعين وليباركهم الله على ذلك".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)