انفجارات في بغداد وعناصر جيش المهدي يخطفون 18 شرطيا

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هزت انفجارات متعددة بغداد صباح الاربعاء مترافقة مع صفارات الانذار فيما اعلن مصدر في وزارة الداخلية ان عناصر من جيش المهدي اختطفوا 18 شرطيا عراقيا لمبادلته في احد المعتقلين في الوقت نفسه اعلن غازي الياور معارضته لانسحاب القوات الاميركية  

انفجارات  

ترددت أصداء دوي عدة انفجارات في أنحاء العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء جاء معظمها من ناحية المنطقة الخضراء المحصنة تحصينا شديدا وهي المجمع الذي يضم مقار الحكومة المؤقتة والسفارة الاميركية ولم تورد التقارير التي اوردت هذه الانباء معلومات عن وجود ضحايا او اسباب الانفجارات. 

اختطاف 18 شرطيا عراقيا 

اعلنت وزارة الداخلية العراقية ان أنصار الصدر يحتجزون 18 شرطياً لمبادلتهم بمعتقلين من "جيش المهدي". ولوح محافظ النجف عدنان الزرفي بـ"الاستعانة بالقوات الاميركية" "لوضع حد لأزمة النجف", ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عنه "في انتظار عودة علاوي من جولته خارج العراق, للحصول على موافقته, واضاف ان الشرطة وقوات الحرس الوطني في النجف في حالة تأهب قصوى لمعالجة أي طارئ ولتضييق الخناق على مسلحي "جيش المهدي" المتمركزين في المدينة القديمة ومقبرة وادي السلام" 

فيما ذكرت شبكة سي ان ان الاميركية ان من بين المختطفين ثلاثة خبراء في المتفجرات، 

وأضافت هذه المصادر أن الستة اختطفوا بسبب اعتقال الشرطة العراقية، أحد قيادي المليشيا في مدينة كربلاء. 

هذا ويقوم مكتب محافظ مدينة النجف باتصالات مع المتحدث باسم مقتدى الصدر في المدينة، فيما توقعت مصادر في المكتب الإفراج عن الرهائن اليوم الأربعاء. 

وقال مصدر إن السلطات أجرت اتصالات مع الخاطفين، الذين لم يعلنوا عن أي مطالب محددة من قبلهم بشأن القضية.  

الياور 

وقال الياور في مقابلة مع صحيفة "الباييث" الاسبانية نشرتها أمس "لا نريد أن يرحل الاميركيون. نريد أن تبقى القوة المتعددة الجنسية في العراق الى أن تستعيد قواتنا قدراتها الدفاعية". 

وأضاف: "اننا نقدر ما فعله الأميركيون من أجلنا, ونريد أن نحافظ على صداقة طويلة الأمد مع واشنطن. ولكننا لا نستطيع أن نمشي على رجل واحدة: على العراق أن يوازن سياسته الخارجية". وأعلن ان "الأولوية بالنسبة إلي هي الاتحاد الأوروبي. وبما أن آب /اغسطس شهر عطلة, سأذهب الى تركيا أولا, ومن ثم في أيلول /سبتمبر سأزور فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا". واعتبر ان "للاتحاد الأوروبي قدرات متزايدة, وهو لاعب أساسي في مستقبل العالم 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)