اوباما: الاسد مسؤول عن مجزرة الكيماوي وجيشة غير مؤهل لتهديد جنودنا

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2013 - 10:31 GMT
اوباما: من المبكر تنفيذ المقترح الروسي
اوباما: من المبكر تنفيذ المقترح الروسي

استنكر الرئيس الاميركي باراك أوباما الهجوم الكيماوي في سوريا، والذي استهدف المدنيين وخصوصا الأطفال، وأكد أن الوضع في سوريا تغير منذ يوم الحادي والعشرين من أغسطس/ آب الماضي.

واكد أوباما خطابا للأمريكيين حول الأزمة في سوريا، والمقترح الروسي بشأن وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية علم الإدارة الأمريكية بأن الأسد يقف وراء الهجوم بالأسلحة الكيماوية الشهر الماضي، وقال إن الأنظمة الدكتاتورية تزيد من جرائمها الوحشية بحق الإنسانية عندما يغض العالم الطرف عما يجري.

و شدد في خطابه على أن ما يحصل في سوريا الآن يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، وانتهاكا للقانون الدولي.  و اتهم أوباما قوات الأسد بالتجهيز لهجوم الأسلحة الكيماوية يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، وتوزيع أقنعة الغاز، ومن ثم ضرب أحد معاقل المقاتلين السوريين خارج دمشق. و شدد على أن الفشل في وقف استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري سيشجع إيران ويقويها.

وقال الرئيس الأمريكي إن النظام السوري انتهك أبسط قواعد الحرب، وأكد أن الحقائق واضحة أمام الجميع، ولا يمكن تجاهلها، وأن السؤال اليوم هو ما ستفعله الولايات المتحدة الأمريكية تجاه ما حصل.

أوضح أن الهدف الرئيسي من أي هجوم عسكري على سوريا هو ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية. موضحا  أن فكرة الحرب بعد ما حصل في كل من أفغانستان والعراق لم تعد مرغوبة بين الأمريكيين.

واعاد التأكيد على ان الجنود الأمريكيين لن تطأ أقدامهم الأراضي السورية، ولن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في حرب بلا نهاية .وقال إن النظام السوري لا يملك القدرة على تهديد الجيش الأمريكي بشكل جدي.

واعتبر إن تنظيم القاعدة سيصبح أقوى في حال استمر العالم بصمته حيال قتل الأبرياء بغاز سام في سوريا.

ولكنه اكد "لطالما فضل الحل الدبلوماسي، وقد لاحظ وجود إشارات إيجابية حيال حل دبلوماسي في الأيام الماضية"، وقال إن الجزم بنجاح المقترح الروسي حول إخضاع الأسلحة الكيماوية السورية لرقابة دولية مبكر.

نتيجة لذلك، طلب الرئيس أوباما، على حد قوله، من الكونغرس تأجيل التصويت على قرار بعمل عسكري ضد سوريا، ليأخذ الحل الدبلوماسي مجراه.

و قال أوباما إنه سيعمل مع قادة كل من فرنسا، وبريطانيا، والصين، وروسيا على مشروع قرار أممي يفرض على الأسد تسليم أسلحته الكيماوية.

و أكد أن الجيش الأمريكي في وضع "استعداد" لفرض أي ضغط على نظام الأسد، وشدد في الوقت ذاته على أن رسائل التنديد الدولية بما يجري في سوريا غير كافية. وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده ليس "شرطي" العالم، ولكنها توظف جهودها لإنقاذ الأطفال من الموت بسبب الغازات السامة، ومن هذا المنطلق، تتصرف الولايات المتحدة الأمريكية.