وقال اوباما للصحفيين يوم السبت خلال زيارة الى سان دييجو انه يتعين على الولايات المتحدة الا تلزم نفسها ببقاء طويل الامد في العراق عندما توقع اتفاقا بخصوص وضع القوات.
وتتفاوض ادارة الرئيس جورج بوش حاليا على اتفاق من هذا القبيل يضع قواعد للعلاقة مع القوات الاميركية في العراق على الامد الطويل بعد اكثر من خمس سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.
واقترح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاثنين للمرة الاولى وضع جدول زمني لرحيل القوات الاميركية.
وقال اوباما "لا شك في ان موقفي الاساسي -وهو اننا بحاجة الى جدول زمني للانسحاب لا لتخفيف الضغط عن جيشنا وحسب بل ايضا للتعامل مع الموقف المتدهور في افغانستان وممارسة مزيد من الضغط على الحكومة العراقية- هو موقف تتبناه اليوم ايضا الحكومة العراقية نفسها."
وكان اوباما الذي بنى مسعاه لانتزاع ترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة على معارضته المبكرة والشديدة للحرب قد اعلن هذا الشهر انه ربما يعدل خطته لاعادة القوات المقاتلة الى الوطن في غضون 16 شهرا من توليه السلطة اذا تغيرت الاوضاع في العراق.
ولقي التعليق تغطية واسعة وانتقادا حادا من بعض اليمينيين واليساريين وقال الجمهوريون انه اظهر انه متذبذب بشأن العراق.
ويعتزم اوباما زيارة العراق وافغانستان بعد تعرضه لضغط شديد من المرشح الجمهوري للرئاسة جون مكين الذي انتقده لعدم زيارته العراق منذ 2006. ولم يحدد موعد لزيارة اوباما لكن من المتوقع ان تكون خلال الشهر المقبل.
وقال اوباما ان غرض زيارته هو الاستماع للاخرين حيث انه ليس في وضع يتيح له التفاوض مع احد. وقال للصحفيين "لدينا رئيس واحد."